الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العشرون من رواية جراح الروح

☆☆☆☆***
مساءً بنفس اليوم
داخل غرفة هشام،، كان يجلس فوق تختهٍ مٌلقياً رأسهٌ للخلف بإهمال وذلك أثر نوبة حزن أصابتهٌ بعدما أتي فؤاد وسلمهُ كافة الأشياء التي أهداها إلي فريدة طيلة فترة خطبتهما !!
دلفت إليه غادة بصحبة سميحه التي إنتفخت عيناها من كثرة بكائها حزنً علي صغيرها وأيضاً لخسارتهِ لفريدة التي كانت تراها زوجه مثالية لإبنها
جلست غادة وهي تمرر كف يدها فوق رأس إبن شقيقتها وتحدثت بصوتٍ حنون٠٠٠ عامل أية دالوقت يا هشام ؟؟
أغمضَ عيناه بتألم مٌتهربً من عيناها وتحدثَ بصوتٍ مهزوم٠٠٠الحمدلله !!
جلست سميحه بجانبهِ و وضعت كف يديها فوق موضع قلبهِ وأردفت بصوتٍ حنون ٠٠٠ماتقوم يا حبيبي تغير هدومك وتخرج تسهر مع أصحابك !!
نظر لها وأجابها بغصة مؤلمه ٠٠٠ مش عاوز أخرج يا ماما،،ولو سمحتم بلاش نظرات الحزن والشفقه إللي في عنيكم دي لأنها بتقتلني !!
بكت سميحة وتحدثت بنبرة لوم وعتاب٠٠٠ مش عايزني أحزن علي إللي عملته في نفسك،،كان ليه ده كله يا هشام،،ما كانت معاك خطيبتك يا أبني ،،عقل وجمال وكمال وألف مين يتمناها ،،
سبت عقلك ومشيت ورا لٌبني اللي باعتك قبل كده علشان تسافر عند أبوها وتعيش حياتها بحريتها !!
تملل بجلستهِ ونظر لها بضيق وأردف قائلاً ٠٠٠٠هو أنا ناقص كلامك ده يا ماما،،مش هخلص أنا من التنظير واللوم ده إنهاردة،،،
وأكملَ بصياحٍ بصوتٍ حاد٠٠٠ قولت لك إللي حصل ده مؤامرة وأتعملت عليا وشاركت فيها الغبية بنت أختك ووقعتني
نظرت إليه غادة بإندهاش وأردفت بعتاب ٠٠٠ وهي لٌبني كانت غلطت لوحدها يا هشام ؟؟
المفروض إنك راجل واعي وعندك عقل يوزن بلد ،،
وتسائلت٠٠٠٠كان فين عقلك وإنت ماشي وراها مٌسير،، أنا مش نبهتك من كام يوم لما كنتوا عندي وقولت لك إن فريدة لو عرفت مش هتسامح،،وأهو حصل اللي حذرتك منه يا أبن أختي
تحدثت سميحة بندمٍ من بين دموعها الغزيرة ٠٠٠ ياريتك يا أبني كنت سمعت كلام خالتك !!
نظر إليها بضعف وأردف نادمً٠٠٠ياريت يا أمي،،،ياريت !!
إحتضنته والدتهُ وربتت فوق ظهرهِ بحنان تحت إسترخائه وكأنهٌ كان يحتاج لذلكَ الحضن وبشدة !
☆☆☆☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
في اليوم التالي





