الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العشرون من رواية جراح الروح

إنقبض صدرها حين ذكرها بذلك اليوم وإهانات تلك المٌتعاليه لها ولوالدتها
وأكمل هو حين لاحظ تنفسها بصوتٍ عالي مما يدل علي تشنجها ٠٠٠وعلي فكرة بقا ،،،أنا زعلان منك أوي !!
إستغربت حديثهُ وأردفت قائلة بإستهجان٠٠٠ زعلان مني أنا،،،إنتَ غريب أوي يا باشمهندس،، ده بدل متزعل من اللي مامتك عملته فينا وتهكمها علينا في وسط بيتنا،،جاي تزعل مني أنا ؟؟
أجابها بنبرة صادقة ومتأثرة ٠٠٠ زعلان لأني كٌنت فاكر إني قريب منك أكتر من كدة،، وإن لما حاجة زي كدة تحصل أكيد كنتِ هتتصلي بيا وتبلغيني علي الأقل علشان أقدر أتصرف !!
تنهدت بضيق وأردفت ٠٠٠هتتصرف تعمل أية يعني ؟؟
وأكملت بضيق٠٠٠علي العموم حصل خير والموضوع بالنسبة لي إنتهي
أجابها بصدق٠٠٠٠ بس بالنسبة لي لسه منتهاش يا فريدة،،أنا مٌدان ليكِ إنتِ وطنط بإعتذار شديد بالنيابة عن أمي
وأكملَ بإستئذان ٠٠٠علشان كده لو تسمحي لي أنا حابب أجي عندكم بالليل علشان أعتذر لطنط وأتأكد إنها خلاص مش زعلانه
إرتبكت حين أستمعت لحديثهِ وأردفت قائلة بتلبك ٠٠٠ خلاص يا باشمهندش قٌلت لحضرتك الموضوع إنتهي،،،، وبعدين بابا ميعرفش الموضوع ومش لازم يعرف علشان الضغط ميعلاش عليه
إنتهزها فرصة وأردفَ بحماس٠٠٠خلاص،، أنا هاجي حالاً أعتذر لطنط قبل ما الأستاذ فؤاد يرجع من شغله
لم تجد ما تٌجيبهُ به بعد إلحاحه هذا فوافقت مٌرغمة
وخرجت وأبلغت والدتها تحت أستغراب عايدة التي
أردفت قائلة ٠٠٠ وإشمعنا إنهاردة بالذات إللي إفتكر كلام أمه وجاي يعتذر عنه ؟؟
ثم نظرت إلي فريدة بنظرات تملئها الريبه قائله٠٠٠التوقيت مش غريب شوية يا باشمهندسه ؟؟
تلعثمت فريدة وأردفت قائلة بتهرب ٠٠٠الحكاية كلها مش أكتر من صدفة يا ماما،،اللي في دماغ حضرتك ده بقا أبعد من تفكيرة وتفكيري ،،وبعدين هو ميعرفش اصلاً إني سيبت هشام ،،،أنا داخله أبدل هدومي علشان أقابلة ،،،بعد إذن حضرتك !!
دلفت فريدة إلي غرفتها ،،نظرت عايدة إلي طيفها بشرود وتنهدت بإستسلام ودلفت هي الأخري لتبديل ثيابها
☆☆☆☆***
جراح الروح بقلمي روز آمين
—
داخل إحدي المعامل الخاصة بشركة الحٌسيني للأدوية
كان يمٌر ليطمئن علي سير العمل،، دلف لداخل المعمل




