الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية جراح الروح

 

وأكمل لتحفيزها ٠٠٠ فمش من الطبيعي إنك تبعدي ومتشرفِيش بنفسك علي خط سير العمل وتشوفي وتفرحي بنجاح تجربتك ودخولها لأرض الواقع !!

 

نظرت له بتيهه فحقاً حديثه به كل الصحه،،، وبلحظه حسمت أمرها وتحدثت بهدوء ٠٠٠ وأنا موافقه علي أي حاجه حضرتك تشوفها في صالح الشغل يا دكتور

 

نظر لها ذلكَ المراد بغضبٍ وتحرك كالإعصار متجهً إلي مكتبة

☆☆☆☆***

جراح الروح بقلمي روز آمين

 

بعد مرور حوالي ساعة من محادثة سليم إلي فريدة كانت تقف بجانب والدتها أمام سليم الذي بدا علي وجههِ الإشراق والراحة مهما حاول تخبأتهما

 

تحدثت عايدة وهي تُشير إليه بيدها لتحثهٌ علي الدخول ٠٠٠٠أتفضل يا باشمهندس

 

تحرك خلفها بقلبٍ يتراقصٌ فرحً،،ولما لا،،،، فإنهٌ ولأول مرة يخطو داخل قصر أميرتهِ المٌصان ويأمل بأن تكونَ تلكْ هي البداية،،

فكم من المرات التي حلٌمَ بتواجدهِ معها بمكان نشأتها والنظر إلي غرفتها الخاصة

 

وبعد جلوسهِ نظر إلي عايدة بإحترام وأردف قائلاً بأسي٠٠٠٠أنا حقيقي أسف لحضرتك علي سوء التفاهم اللي حصل بين حضرتك وماما ،،،أنا طبعاً مش جاي أبرر اللي عملته أمي،،أنا جاي وطمعان في كرم وأخلاق حضرتك إنك تتعطفي وتسامحيها وتقبلي إعتذاري بالنيابة عنها

 

نظرت لهُ عايدة بغيظ كتمتهُ داخلها وذلك لشدة إحترامهِ الزائد عن الحد،، فكم تمنت أن تٌكيل إليهِ بعض الكلمات التي تليق بتلك الحرباء المٌسماه بوالدته،،،

 

ولكنها وللأسف الشديد لم تستطع الأن لما رأتهٌ من إحترام بكلمات ذلكَ الراقي الذي يختلف كلياً عن تلك المتعالية

 

أردفت قائلة بهدوء وأبتسامة باردة تٌخفي خلفها نارً مشتعله٠٠٠٠وماما ليه مجتش بنفسها علشان تعتذر يا باشمهندس،،،مش المفروض إللي غلط هو إللي يعتذر بردوا ولا أيه ؟؟

 

وأكملت بتأكيد علي حديثها٠٠٠٠الإصول بتقول كدة،، وأنتَ سيد من يفهم في الأصول !!

 

إبتسم لها وأردفَ بهدوء ووجهٍ بشوش ٠٠٠٠٠أكيد كلام حضرتك مظبوط وجداً كمان،،،

 

وأكملَ مٌفسراً٠٠٠٠٠ لكن خلينا أكلمك بصراحة،،،أمي من نوعية الناس اللي بيخجلوا لما بيغلطتوا،،

وللأسف مبتعرفش تواجه غلطها ،،،

 

وأسترسل حديثهٌ مترجياً٠٠٠٠فلو تكرمتي عليا تقبلي أسفي بالنيابة عنها،،وبكدة أكون أتأسفت لحضرتك عن االغلط الغير مقصود،،وأكون عفيت أمي من حرج اللحظة !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *