الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العشرون من رواية جراح الروح

واكملَ بإصرار٠٠٠٠وهنتقابل تاني وقريب أوي ،،، أوعدك !!
إبتسم سليم ساخراً وأردفَ بنبرة متهكمة ٠٠٠ وأنا مستنيك !!
تحدثت عايدة بتهدئة ٠٠٠ إهدوا يا جماعة لو سمحتم،، ميصحش تتكلموا مع بعض بالشكل دة ،،
ثم أكملت وهي تنظر إلي هشام مفسرة٠٠٠وعلي العموم يا هشام الباشمهندس سليم جاي في موضوع مهم ومقنع جداً بالنسبة لي ،،،وبيتهئ لي أنتَ عندك ثقة في كلامي وعارف إني مش هقول لك كدة من فراغ !!
تسائل بفضول بصوتٍ حاد٠٠٠٠ممكن أعرف موضوع أيه ده يا ماما ؟؟
صاحت به فريدة بصوتٍ غاضب فقد طفحَ الكيلٌ بها ٠٠٠ وأنتَ مالك،، ده شيئ ميخصكش لا من بعيد ولا من قريب ،،وياريت يا أستاذ تعرف حدودك الجديدة عندنا وتتصرف علي أساسها !!
قاطعتها عايدة قائلة بنبرة جادة٠٠٠ إهدي يا فريدة وأقعدي مع هشام وحاولوا تصفوا الزعل اللي مابينكم ،،هشام بيحبك وشاريكي ومينفعش تضيعوا اللي ما بينكم وتشمتوا العدو فيكم !!
إنتفض داخله وأرتعب من فكرة موافقة فريدة لحديث والدتها،،، نظر إليها سريعً بعيون مٌترجيه بألا تستجيب لحديثها !
نظرت له وأبتلعت لٌعابها ثم حولت بصرها إلي هشام وزفرت بضيق قائلة٠٠٠ الموضوع بالنسبة لي منتهي النقاش فيه يا ماما،،،
وأشارت بيدها نحو هشام٠٠٠ ولو علي مبررات الأستاذ اللي جاي يغني عليا بيها ،،،فأحب أقوله إن كلامك ده لو صح ،،فهو بالنسبة لي عذر أقبح من ذنب،،،
ثم أكملت بنظرات مٌعاتبه موجهةً حديثها إليه مباشرةً٠٠٠جاي بكل بجاحة تبررلي خيانتك ليا ؟؟
وأكملت بنظرة حزينه مٌعاتبة أشعلت داخل سليم٠٠٠ يعني أيه تبقا طول الوقت مفهمني إنك بتحبني وإني أغلي حد في حياتك ،،وأول ما بنت خالتك تشاورلك تجري عليها بكل سهولة ،،
وأكملت بتساؤل ٠٠٠ أما بتعمل فيا كدة وإحنا لسه علي البر ،،أومال لو كنا إتجوزنا وراحت زهوتي عندك كنت هتعمل فيا أيه ؟؟
نزلت دموعها رُغماً عنها وتحدثت بضعف وهي تُشير له بالخروج٠٠٠٠أرجوك يا هشام أمشي،، مش عاوزة أشوف وشك تاني
ثم تحدثت إلي والدتها ٠٠٠من فضلك يا ماما تجمعي حاجة أستاذ هشام وتديهاله وهو ماشي !!
تحدث هشام برجاءٍ وقلبٍ يتمزق ٠٠٠أرجوكِ يا فريدة أديني فرصة أثبت لك إني ضحية مؤامرة حقيرة
حدثته بدموع ٠٠٠أرجوكَ يا هشام كفاية وياريت متصعبهاش عليك وعليا أكتر من كدة !!




