الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية جراح الروح

 

تسائل بنبرة جاده٠٠٠ ده أخر كلام عندك يا فريدة ؟؟

 

أجابته بدموع٠٠٠ومعنديش كلام غيرة !!

 

نظر إليها بحزن ثم حول بصرة إلي ذلك الجالس ببرود وتحدثَ بوعيد ٠٠٠قسماً بالله ماهسيبك ولأدفعك تمن اللي عملته ده غالي أوي يا سليم يا دمنهوري !!

 

وتحرك خارجً من المكان كالبركان الذي أوشكَ علي الإنفجار !!

 

وقف سليم مٌتحدثَ بهدوء ٠٠٠ أنا أسف يا جماعة إن الظروف حطيتني إني أحضر النقاش الحاد ده،،،أستأذن ومرة تانيه بتأسف لحضرتك علي كل إللي حصل من أمي !!

 

أجابته عايدة بأسي وشرود٠٠٠ حصل خير يا أبني وأنا اللي بتأسف لك علي كلام هشام اللي قاله،،،إنتَ أكيد عازرة طبعاً ومقدر الموقف اللي هو فيه !!

 

هز رأسهُ وأجابها مٌتفهماً ٠٠٠ولا يهمك يا طنط ،،بعد إذن حضرتك ومٌتشكر جداً علي القهوة

 

تحرك إلي فريدة وتحدث هامساً لها بإقتضاب وعيون لائمة ٠٠٠٠هكلمك من العربية ،،ياريت تردي !

 

غادر سليم المكان ووجهت فريدة حديثها إلي والدتها بهدوء ودموع ٠٠٠ أنا داخله أجمع الشبكة والهدايا كلها علشان بابا يوصلها لعمو حسن لما يرجع،،، خليني أخلص من الكابوس ده !!

 

وتحركت للداخل تحت نظرات عايده الحزينه وقلبها المتألم لأجل إبنتها ولأجل هشام أيضاً !

 

لملمت الأشياء داخل صندوق وأخرجته لوالدتها ودلفت مجدداً إلي غرفتها

 

وبدون مقدمات أجهشت في نوبة بكاءٍ مرير،، إلي أن أتاها إتصاله الذي لم تٌعيرهٌ إهتماماً ،، فحاول مجدداً الإتصال مراراً وتكراراً ولكنها قررت عدم الإجابه !!!

 

جلست تبكي وتفكر بتشتت في أمرها وما يجب عليها فعلهْ،،،وايضاً فكرت في حديث هشام ومدي صحته،، حتي غفت دون وعيٍ أو إدراك

 

فاقت من غفوتها بعد حوالي الساعتان علي صوت نهلة وهي تحدثها٠٠٠٠قومي يا فريدة علشان تتغدي معانا !!

 

أجابت شقيقتها بنٌعاس٠٠٠ سبيني أنام يا نهله،،مليش نفس للأكل !!

 

ردت نهلة بتصميم٠٠٠بابا قاعد مستنيكي برة ومش هيتغدا من غيرك

 

تمللت بنومتها وأفاقت حالها وتحركت للخارج كي تٌرحب بأبيها،،،أخبرته أنها لملمت جميع الأشياء والهدايا الخاصة بهشام ،،وطلبت من أبيها أن يغلق لها ذلكَ الموضوع سريعً كي يرتاح ذهنٌها !!!

 

وافقها أباها علي مضض،، وبالفعل ذهب هو وعبدالله في المساء لمنزل حسن نور الدين وأعتذرا منهم تحت دموع سميحه وحزن حسن وأعتصار قلب هشام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *