الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية جراح الروح

 

نظرت إليه بإستغراب وتحدثت بنبرة صوت حاده لم تستطع السيطرة عليها رامية بالوعد الذي قطعته علي حالها بعرض الحائط ٠٠٠ هو حضرتك ليه محسسني إننا شغالين في مشغل تريكو وفاصلين المَكَنْ وموقفين الإنتاج لحضرتك وقاعدين نرغي ،،

 

وأكملت بإعتزاز ورأسٍ مرفوع ٠٠٠ حضرتك إحنا دكاترة ولينا إحترامنا وتقديرنا ،،والمفروض إن سيادتك تعاملنا بإسلوب أرقي من كدة

 

نظر إليها بعيون تطلقٌ شزراً مما ينمٌ عن إشتعال داخله وأجابها متهكماً ٠٠٠ المفروض،،،،ده أنتِ هتعمليني الذوق واللي يصح واللي ميصحش كمان

 

ثم أكمل وهو ينظر إلي للدكتور محمود وتحدثَ أمراً ٠٠٠٠ دكتور محمود،، من أول الإسبوع الجاي تبعت الأستاذة لأي فرع تاني للشركة،،مش عاوز أشوفها في الشركة قدامي هنا تاني،،رؤيتها بقت كفيلة بإنها تعصبني وتقفلي يومي من أوله

 

نظرت لهٌ بتهكم وردت بقوة ٠٠٠لو حضرتك مش متحمل وجودي هنا قدامك ورؤية جلالتك لوشي ،،،فأحب أقول لسيادتك إنه شعور متبادل ،،

 

وحولت بصرها إلي الدكتور محمود وتحدثت بقوه وحده ٠٠٠ وياريت يا دكتور تنفذ أوامر سعادته وتسرع في إنك تنقلني لفرع تاني،،

 

وأكملت بتحدي كي تحرق روحهْ ٠٠٠ بس ياريت ده يكون من بكرة،، مش من الاسبوع الجاي زي ما حضرته أمر

 

هٌنا قد أتي دكتور صادق الذي أبلغهٌ أحد العاملين بالشركة بما يحدث وذلكَ بناءً علي توجيهات من صادق بنفسه

 

وتحدثَ بإستسلام من أفعال ولدهِ التي أصبحت عدائية مع تلك الريم بشكلٍ ملحوظ ٠٠٠٠ خير يا دكاترة ،،أيه اللي حصل تاني ؟

 

وبعد مدة كان قد إستمعَ لجميع الأطراف كٌلٍ لوجهة نظرة

 

فتحدث بتعقل ناظراً إلي ريم ٠٠٠ أولاً يا دكتورة أنا بتأسف لك علي سوء فهمك لموقف دكتور مراد ،،أكيد الدكتور ميقصدش يضايقك بكلامه،،كل الحكاية إن دكتور مراد جاد جداً في شغلة وبيقدر وقت العمل وميحبش يشوف حد مقصر فيه ،،

وأكيد فهم قعادك انتِ وصديقتك غلط،،، ومن هنا حصل سوء التفاهم

 

نظر إلي والدهِ بعيون مشتعله وكاد أن يتحدث أوقفته إشارة من عين والده يطالبهٌ فيها بالصمت

 

وأكمل صادق بهدوء ومهنية ٠٠٠ ثانياً حضرتك مش هينفع تسيبي الشركة هنا وتتنقلي لأي فرع تاني،، لأن فرع الشركة ده هو الفرع الرئيسي واللي هتتنفذ فيه تجربتك واللي بالفعل بدأنا نستعد لدخولها علي خط الإنتاج الجديد ،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *