الفصل العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية جراح الروح

 

كانت تقود سيارتها عائدة إلي منزلها بعد يومٍ شاق ومرهق داخل شركة ذلك المراد الذي بات يتعمد إسناد المهام إليها وإرهاقها بشتي الطرق

 

وكأنه يريد أن تملٌ كثرة العمل وتذهب لحال سبيلها، ليحمي قلبهٌ من تقاربها والذي أصبح يشعر بالخطر عليه في حضرتها

 

وجدت هاتفها يرن مٌعلناً عن وصول مكالمة هاتفيه،،نظرت به وتأفأفت بتملل حين وجدت نقش أحرف حٌسام

 

أجابت علي مضض ٠٠٠ ألو

 

رد عليها ذلك المغروم بصوتٍ ناعم ليتغلغل إلي داخلها ٠٠٠ حبيبتي اللي وحشاني موت،،عاملة أيه يا قلبي؟؟

 

أخذت نفسً عميقً وأخرجته وشعور وليدً عليها يرفض بشدة الإستماع إلي كلمات الغزل تلك والتي كانت تعشقها بالسابق،،ولكن الحال قد تغير بها مؤخراً

 

أجابته بإقتضاب ٠٠٠ أنا كويسه الحمدلله ،،

وأكملت بتهرب ٠٠٠حٌسام،، ممكن نتكلم لما أروح علشان سايقه وخايفه أخد مخالفة

 

زفر بضيق ولكنه تحامل علي حالهِ وأردف قائلاً بنبرة ملامه وصوتٍ حزين حتي يستطيع بهِ التأثر علي قلب تلك العاشقه المتمردة مؤخراً ٠٠٠ هو أنا ليه ملاحظ في الفترة الاخيرة إنك بتهربي مني وتتجنبي الكلام معايا

 

وتسائل بنبرة صوت مختنقه حزينه٠٠٠فيه أيه يا ريم ،،هو أنا عملت حاجه زعلتك مني وأنا مش واخد بالي ؟!

 

أجابته بصوتٍ مختنق لا يطيق التحدث إليه ٠٠٠ مفيش حاجه يا حٌسام،،كل الحكاية إني مشغوله في الدراسه والتدريب اليومين دول ومعنديش وقت لأي حد

 

حتي أنا يا ريم،،قالها بنبرة معاتبه !

 

وأكملَ ليكسب تعاطفها ٠٠٠ وأنا اللي بغامر بنفسي وبأغلي حاجه في حياتي علشان أسعدك وأشوفك مبسوطه،، تقومي تقولي لي الكلام ده ؟

 

ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت قائلة بإستفهام ٠٠٠ تقصد أيه بكلامك ده يا حٌسام،،يعني أيه بتغامر بنفسك وبأغلي حاجه في حياتك ؟؟

 

أجابها بتخابث ٠٠٠بغامر بعلاقتي بيكي يا ريم

وأكملَ٠٠٠ فريدة فركشت خطوبتها وأنا كٌنت السبب الرئيسي في كدة

 

أوقفت سيارتها سريعً وتحدثت بإستفهام ونبرة سعيدة ٠٠٠ إنتَ بتتكلم جد يا حسام ؟؟

فريدة سابت خطيبها فعلاً ؟؟

 

إبتسم بمكر لوصولهٌ لمبتغاه وتحدث ٠٠٠ وهي المواضيع دي ينفع فيها هزار يا قلبي !!

 

وبدأ بقص ماحدثَ علي مسامعها مع تضخيم دورةٍ وتجملية ليجعلها تراه فارس أحلامها من جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *