الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

تحدث سليم بإنتشاء٠٠٠كدة حلو أوي،،ياريت تاخد لنا منه ميعاد في أسرع وقت علشان نحاول نقنعه إنه يسجل لنا كل مكالمات هشام ويبعتها لي،،،يمكن نلاقي له أي ثغرة نحاول بيها نمسك خيط ونمشي وراة !!
هز حسام رأسهُ بطاعه وأكملوا وضع خطتهم بالإيقاع بهشام داخل براثينهم !!
وبالفعل أستعانَوا بصديقهم وجعلوهُ يسجل لهم كل محادثات هشام علي هاتفة ويرسلها إلي سليم ،،كي يتعرف علي مستجداته وأسرارةُ علهُ يجد ثغرة يمكن له عن طريقها الوصول إلي المٌستحيل
وقد كان ،،،فقد وجد مكالمة إبنة خالتهِ له وتذكيرةُ دائماً بالماضي ،،،فقرر اللعب مع تلك العاشقه التي كانت بمثابة الحصان الرابح بالنسبة له،،،وقد كان بالفعل
خططَوا معاً لكل شيئ،،،وحينما إستمع سليم مكالمة لُبني مع هشام تنفس بإنتشاء كمن كان خارج نطاق الحياة وها هو عاد إليها من جديد !!!!
جلب شريحة هاتف private number،،،ووضع علي هاتفة برنامج خاصيه تغيير الأصوات وبدأ بالتواصل مع لٌبني التي ظنت وتعاملت معه علي أنهٌ فتاه حينما أبلغها أنهٌ يكنُ العداء إلي فريدة كي يٌقنعها بالإتفاق معه بتلك الخطه !!!
—
عودة للحاضر !!!!
شاهدها وهي تستقل سيارتها بغضبٍ تحت محايلات من ذلك المغفل الذي سقط بين براثين سليم بمنتهي الغباء والسهولة !!
قهقهَ بسعادة وتحرك بإرتياح متجهاً إلي الأوتيل الذي يسكٌن به حالياً
—
وصلت لمنزلها ودموعها تنهمر من مٍقلتيها وصدرها يعلو ويهبط من شدة شهقاتها العالية،،،أسرعَ إليها والدها ووالدتها ونهله يسألاها بقلق عن ما حدثَ وأوصلها لتلك الحالة
جلست وقصت لهم ماحدث تحت إستغرابهم جميعاً وعدم تصديقهم لما بدر من هشام نحو فريدة التي كان يظهر مدي عشقهٌ لها للكفيف
☆☆☆☆***
أما هشام الذي ضل واقفً ينظر بشرود إلي أثر فريدة ،،أخرجهٌ صوت لٌبني التي وقفت أمامهٌ بأسي مدعيه الخجل والأسف قائله٠٠٠٠أنا مش عارفه أقول لك أيه يا هشام،،،أنا بجد أسفه علي اللي حصل
فاق من شرودة وأحال بصرةِ إليها وكأنهٌ إسترد وعيه للتو،،
أمسكها من يدها ساحباً إياها بعنف حيث وقوف السيارة وفتح بابها وألقاها بحده ،،ثم أغلق الباب وتحركَ للإتجاه الأخر وصعد بجانبها




