الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

ضحك هادي وهز رأسهٌ بإستسلام قائلاً٠٠٠٠ده أنتَ مسخرة والله يا حازم !!!
☆☆☆☆***
أما عن لٌبني التي عادت إلي منزلها وجدت والدتها بإنتظارها وما أن رأتها حتي جذبتها من معصمها بشدة ودلفت بها لغرفتها وأغلقت الباب حتي لا يستمع أباها وأخاها حديثهما
نظرت لٌبني إلي والدتها بريبة وتحدثت بنبرة لئيمة٠٠٠٠
فيه أيه يا ماما ؟؟
نفضت مٌني يدها بعنف وأردفت بنبرة مٌتسائلة غاضبة ٠٠٠٠إنتِ اللي هتقولي لي فيه أيه،،وأيه الكلام إللي غادة متصله بيا تقولهٌ لي ده ؟؟
إنتِ فعلاً كنتي خارجة مع هشام وخطيبته شافت البيه وهو ماسك إيدك ونازل فيكي غزل وغرام ؟؟
وقفت بشموخ وأجابتها بقوة وتبجح ٠٠٠أيوة يا ماما حصل،،،ويمكن ربنا عمل كدة علشان هشام يرجع لي تاني ونتجوز
نظرت لها مني بذهول ٠٠٠٠وكمان بتعترفي قدامي بكل بجاحة،،هي دي أخرة الحرية والثقة اللي أدتهم لك يا لٌبني ؟؟
تروحي تخربي حياة إبن خالتك إللي إنتِ سبتية من الأول،،،
وأكملت وهي تُشير إلي حالها بسبابتها ٠٠٠ طب وأنا، ،مفكرتيش أختي ممكن تقول أية عليا ولا حتي تفكر فيكي إزاي ؟؟
تحركت وهي تٌخرج هاتفٌها من حقيبتها وتضعهُ علي جهاز الشاحن
ثم نظرت إلي والدتها وتحدثت ببرود ولا مبالاة مٌصطنعة٠٠٠ متكبريش الموضوع أوي كده يا ماما،،خالتو سميحة حنينة وهتنسي كل حاجة بسرعة ،، صدقيني كلها أسبوع ولا أتنين وتلاقيها جاية بنفسها تطلبني لهشام
نظرت مني إلي إبنتها وبرودها الغير طبيعي بالمرة وقررت الإنسحاب من أمام تلك الباردة الغير مبالية بما أقترفته من خطأٍ كبير ،،حتي لا يشعر عليهما كمال أو ماجد
خرجت والدتها ونظرت هي بشرود لأثرها وبدون مقدمات أجهشت في بكاءٍ مرير وأنهار قناع القوة التي كانت ترتديه،،إنهارت لحزنها علي مظهر فريدة وكسرتها التي لم تفارق مخيلتها من وقت ما حدث
وحدثت حالها،،سامحني يا الله، ،لم يكن لدي خيارً أخر،،
خٌيرتٌ بين إحياء قلبي أم قلبها،، وبطبيعة البشر إخترت قلبي
☆☆☆☆***
عند منتصف الليل داخل غرفة فريدة
كانت منكمشة علي حالها حاضنها ساقيها بساعديها بإحتواء ودموعها تسيل فوق وجنتيها بحرارة
تجلس بجانبها نهلة ووالدتها يحتضناها برعاية وتبكيان لإجل ألم غاليتهم





