الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

إلتقط أشيائهُ وخاتمها سريعً وتحرك وهو يلهث خلفها ويترجاها أن تُعطي له فرصه وتستمع إليه
أما لٌبني التي إنتابتها مشاعر مختلطة مبعثرة ما بين سعادة وحزن،،سعاده لأجل نجاح مخططها مع ذلكَ المجهول ورجوع هشام إليها وإحياء قلبها المٌمزق من جديد،،
وبنفس اللحظة شعرت بحزنٍ عميق يغزو قلبها ويعتصره لأجل تلك الفريدة ودموعها وألامها التي نزلت علي صدرها ومزقته،،فبالنهاية لبني ليست بسيئه،،
كل ما في الأمر أنها عاشقة تقطعت بها الطرق بينها وبين حبيبها فكان من البديهي أنها تتمسك بأية فرصة لإحياء قلبهما معاً ووصل الطريق بينهما من جديد ،،وها قد كان
—
تحركت فريدة بغضبٍ حتي وصلت لمكان إصطفاف سيارتها وكادت أن تفتح بابها إلي أن أوقفها هشام ممٌسكاً يدها برجاء مٌتحدثً٠٠٠ أرجوك يا فريدة أديني فرصة أشرح لك وأفهمك إللي حصل جوة بالظبط
نفضت عنها يده بحده بالغه وأردفت بغضبٍ تام وهي تنظر إليه بنظرات يملئها الإحتقار والإشمئزاز ٠٠٠٠إبعد إيدك عني لأكسرهالك،، وأوعا تفكر تيجي ورايا أو حتي تلحقني بعربيتك،،،ولو لسه عندك ولو ذرة كرامة تحترم نفسك ومتخطيش خطوة واحده في البيت عندنا
ورمقتهْ بنظرة إشمئزاز قائلة ٠٠٠كل اللي بينا أنتهي يا محترم،،وشبكتك وحاجتك بالكامل هتوصل لك لحد باب بيتك في أقرب وقت
وأردفت بعيون حزينه ونبرة مٌنكسرة ٠٠٠يا خسارة،،أنا إزاي إنخدعت فيك وأفتكرتك حد محترم ،،إزاي ؟؟
تحدثَ بلهفه مٌستعطفً إياها ٠٠٠ يا فريدة صدقيني الموضوع مش زي ما أنتِ فهماه،،علشان كدة بقول لك لازم نقعد ونتكلم !!
تحدثت بدموع ٠٠٠ أنا كل إللي محزني إني أكتشفت أنا قد أيه كٌنت غبية لما أفتكرتك بتحبني بجد ،، ده أنا فضلتك علي نفسي ،،كنت بخاف عليك وعلي قلبك أكتر مبخاف علي قلبي
أنا معملتش فيك اللي أستاهل عليه غدرك وخيانتك،،
وأكملت بضعفٍ ودمعة هاربه ٠٠٠ أنا ما أستاهلش منك كدة أبداً ،،والله ما أستاهل
نظر لها بعيون مغيمه بدموع الحزن والألم والندم وهز رأسهٌ مٌتوسلاً إياها قائلاً ٠٠٠ أرجوكي يا حبيبتي متدبحنيش ببعدك عني ،،بعدك عني فيه هلاكي يا فريدة
أجابته بقوة ٠٠٠ وقربك مني فيه دبح لكرامتي وكبريائي،،وده إللي عمري ماهقبله





