الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

 

نظر إليهِ بعيون غاضبه وأردفَ قائلاً بصياح ٠٠٠وإنتَ بقا فاكر إنك بالكلام الأهبل دة مٌمكن تكفر عن إللي عملته معايا ولا حتي تخليني أغفرلك خيانتك ليا ؟؟

 

تحدث عَليِ وهو يربت فوق كتف سليم ويُشير إليه للداخل٠٠٠ من فضلك يا سليم تعالَ نقعد ونتفاهم ،،حٌسام عرف غلطته خلاص وندم عليها !!

 

نظرت إليه أسما وأردفت بعيون مٌترجية٠٠٠٠علشان خاطري أنا يا سليم أدخل ،،،

 

نظر إليها فأكملت بعيون مٌتوسله٠٠٠٠علشان خاطري !!!

 

زفر بضيق وتحرك للداخل لأجل أسما وتحدثَ بنبرة غاضبة ٠٠٠ أنا هدخل علشان خاطرك إنتِ بس يا أسما !!

 

دلف الجميع وجلسوا

 

أخذ حٌسام نفسً طويلاً ثم أخرجهٌ وتحدثَ بنبرة خجلة ٠٠٠ أنا بجد أسف يا سليم ،،بس صدقني كل اللي حصل ده كان غصب عني،،إنتَ أكتر واحد في الدنيا دي عارف عمتي كويس،،

وعارف إنها لما بتحط حاجه في دماغها بتنفذها،،،

 

وأكملَ ٠٠٠ وأنا والله ما كان قصدي أبداً إني أفرق بينك وببن فريدة،،،بس زي ما أنتَ عارف عمتي مكنتش موافقة أساساً بموضوع خطوبتي من ريم،،،

 

لكن لما عرفت موضوع فريدة عن طريق الصدفة من ريم ساومتني إنها ممكن توافق من جوازي من ريم بشرط إني أبعد عنك فريدة،،،

 

ورفع كتفيه بإستسلام قائلاً بمنتهي الأنانية ٠٠٠الموضوع بالنسبة لي كان مسألة حياة أو موت !!

 

نظر له سليم بإقتضاب فأكملَ حٌسام مٌبرراً٠٠٠أيوة يا سليم،،بٌعد ريم عني كان بالنسبة لي الموت البطيئ !!

 

إستشاط سليم غضباً وأردفَ قائلاً بصوتٍ حاد٠٠٠ وطبعاً علشان سيادتك ترتاح وتريح قلبك،،تقوم تدوس بجزمتك علي قلب سليم وتفعصة ،،مش كدة يا حٌسام بيه ؟؟

 

تدخلَ عَلي لتهدئة الوضع٠٠٠ اللي فات إنتهي يا جماعه وياريت منتكلمش فيه علشان منفتحش في الجراح من جديد،،،

أنا شايف إنكم تنسوا كل اللي حصل وتفتحوا مع بعض صفحة جديدة،،،

 

ونظر إلي سليم مٌتحدثً٠٠٠ في النهايه يا سليم حٌسام هيبقي جوز أختك ومش معقول هتفضلوا كدة !!

 

وتحدثَ حٌسام بإنتشاء ٠٠٠وأنا زي مقولت لك هروح لفريدة وهقول لها علي كل اللي حصل !!

 

تحدث عَلي بجديه ٠٠٠للأسف يا حٌسام أنا أتكلمت مع فريدة وهي رافضة فكرة الرجوع أساساً ،،بتقول إنها لا يمكن تغدر بخطيبها !!

 

نظر حٌسام إلي علي وتحدثَ بجدية ٠٠٠طب وبعدين،،هنقف كدة نتفرج ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *