الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

إستمعن لبعض الطرقات الخفيفه فوق الباب
جففت فريدة دموعها سريعاً وتحدثت عايدة إلي الطارق٠٠٠٠أدخل
دلف فؤاد وهو يتطلع بحزنٍ إلي غاليته وحزنها
تحرك وجلس بجانبها بعدما إبتعدت نهله وأفسحت لهٌ المجال،،،
وضع يدهُ بحنان علي وجنتيها وجفف لها دمعه هاربة ،،نظرت لعيناي والدها بضعف ثم أرتمت داخل أحضانه بإشتياق ،،حاوطها والدها ولف ساعديهِ حولها وشدد من إحتضانها بحنان
ثم تحدث بنبرة حنون ٠٠٠كفاية يا بنتي،، متعمليش في نفسك كدة،،،
ثم أخرجها من بين أحضانه ونظر لها وأردف قائلاً بترقب٠٠٠ حسن نور الدين إتصل عليا دالوقتِ وبيقول إنه عاوز يجيب هشام بكرة وييجوا يوضحولك سوء التفاهم اللي حصل
تحدثت نهلة بنبرة غاضبه٠٠٠هو لسه ليه عين ييجي هنا تاني بعد اللي عملة ؟
رد عليها والدها بهدوء٠٠٠ بيقول إن هشام بيقول إنها لعبه وأتعملت عليه،،وبيقول إن فيه واحدة كانت بتكلم البنت و لعبت عليها وهي اللي حرضتها علشان تعمل كده ،،وهي كمان اللي إتصلت بفريدة وبلغتها بالمكان
نظرت له فريدة وأردفت قائلة بدموع٠٠٠ وحضرتك صدقته ؟؟
تنهد فؤاد وتحدثَ بقلبٍ مُحملٍ بالأثقال ٠٠٠ أنا بقول تقعدي معاه وتسمعيه ،،،مش يمكن فعلاً تكون مؤامرة وأتعملت عليكم
أكدت عايدة علي حديثه وهي تنظر بترقب إلي فريدة٠٠٠ كل شيئ ممكن يا بنتي،، وخصوصاً إن هشام محترم وبيحبك ومن وقت ما خطبك عمرنا ما شفنا منه حاجه وحشه !!
أجابتها بصوتٍ ضعيف مٌنكسر٠٠٠ وتفتكري يا ماما إنها لو مؤامرة بجد زي مبيقول دي حاجه ممكن تشفع له ولا تبرر له خيانته ليا ؟؟
أجابها فؤاد بقلة حيلة ٠٠٠ يا بنتي إديلة فرصه ،،الولد فعلاً بيحبك وشاريكي،،، وحتي يا بنتي لو فرضنا إنه فعلاً غلط وضعف وقابل بنت خالته ،،ده مش معناه إنكم تفسخوا الخطبه،،،إحنا بشر يا فريدة وكلنا خطائين
نظرت لوالدها بذهول وأردفت قائلة بغضب٠٠٠معقوله يا بابا حضرتك بتطلب مني أرجع له واسامحه بعد اللي عمله ؟؟
وأكملت بدموع٠٠٠ ده واحد خاني وعاش قصة حب عليا وإحنا لسه مخطوبين وعلي البر،،،أومال بعد الجواز هيعمل فيا أيه ؟؟
أجابها فؤاد بضعف ٠٠٠يا فريدة أنا كبرت وإنتِ كمان يا بنتي كبرتي،،،
أنا نفسي أطمن عليكِ قبل ما يجرالي حاجه




