الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

إبتسم سليم وتحدث بإيجاب٠٠٠ مش هتأخر ،،،أنا أساساً كٌنت هاجي علشان أشوف سولي لأنه وحشني جداً !!
أتفقا معاً وأغلق هاتفهُ وبالفعل ذهب في المساء إلي منزل عَلي،،
دلف للداخل يحمل معهُ بعض الأكياس المحمله بالألعاب والحلوي للصغير
رأهُ الصغير وجري عليه بلهفة وهو يهلل بإسمه ٠٠٠ عمو سليييييم
حملهُ سليم براحتيهْ وبدأ بتقبيله وأردف قائلاً بدلال٠٠٠يا قلب عمو سليم إنتَ ،،،وحشتني يا سولي !!
ثم حول بصرهِ إلي أسما الواقفه بإستقبالة ببشاشة وجهها الضاحك٠٠٠ أسما،،،أزيك ،،،أخبارك أيه ؟؟
أجابته بإبتسامة بشوشه٠٠٠٠الحمدلله يا سليم،،
وأشارت بيدها إلي الداخل قائلة٠٠٠٠صاحبك مستنيك جوة ،،،إدخل له !!
أعطاها الأكياس وتحرك للداخل وهو يحمل الصغير ويداعبهٌ بدلال ويٌكيلهٌ القبلات ،،
وفجأة تسمرَ بوقفتهِ وعبس وجههٌ حين وجد حٌسام يجلس بجانب عَلي !!
أنزل الصغير بهدوء وعاد للخارج مرةً أخري !!
حين جري إليه الصغير وأمسكهٌ من ساقه مٌتحدثاً بنبرة طفوليه بريئة ٠٠٠عمو سليم،،،رايح فين ؟؟
دنيَ من مستوي الصغير وحدثهٌ بوجةٍ بشوش٠٠٠أنا أسف يا حبيبي،،،بس أنا لازم أمشي حالاً لأني أفتكرت إن كان عندي مشوار ضروري وناسيه !!
وكاد أن يتحرك إلي أن ألحقْ بهِ عَليِ وأمسك معصمهِ قائلاً٠٠٠٠رايح فين يا سليم ؟؟
أفلت معصمهِ ونفضه من قبضة علي ونظر لهٌ بعيون تطلقٌ شرزاً ٠٠٠بتحطني قدام الأمر الواقع يا علي ؟؟
وأكملَ بحدة٠٠٠ إنتَ إزاي تدي لنفسك الحق إنك تخدعني وتجبني لحد هنا وتجبرني إني أقعد مع البني أدم ده في مكان واحد ؟؟
تحركت أسما إليه وتحدثت برجاء ٠٠٠ إهدي يا سليم من فضلك وتعالَ أقعد مع حٌسام وحاولوا تصفوا الخلاف اللي ما بينكم ،،إنتم أهل يا سليم،، وحسام خطيب أختك ومش معقول هتفضلوا متخاصمين العمر كله !!
صاح سليم قائلاً بغضبٍ عارم ٠٠٠ ده بني أدم خاين يا أسما وأنا ولا يشرفني إنه يبقا صاحبي ولا حتي خطيب أختي !!
وقف حٌسام وتحرك إلي وقفت سليم وتحدثَ برجاء٠٠٠٠من فضلك يا سليم خلينا نقعد ونتكلم بهدوء واللي يرضيك كله أنا هعملهٌ لك،،
وياسيدي لو علي فريدة أنا مستعد أروح لها وأحكي لها علي كل اللي حصل وأقول لها إن أنا السبب في البعد اللي حصل ما بينكم !!





