الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

 

أجابهٌ حسن بنبرة صوت غاضبه ٠٠٠ عندها حق طبعاً ترفض تبص في خلقتك بعد عملتك السودا دي

 

ثم وقف بغضبٍ وأتجه للداخل وتلتهٌ زوجته وذلك بعدما حدثَ فؤاد وطلب منه تحديد موعد لزيارته هو وهشام كي يشرح إلي فريدة ملابسات تلك المؤامرة وليتصافوا من جديد

 

تحدث حازم بعد دلوف والديه للداخل ٠٠٠ وأما أنتَ واقع لشوشتك ودايب فيها كدة داير تعُط من وراها ليه ؟؟

 

يا جبروتك يا أخي،،الواحد يستني أما يتجوز ويضمن إللي بيحبها في بيته وبعدين يعٌط براحته ،،إنتَ بقا قلبت بجبروتك كل الموازين

 

نظر إلي أخيه وتحدث بحدة وهو يزفر بغضبٍ وضيق٠٠٠٠حاااازم،،،نقطني بسكاتك أنا مش ناقصك،،،كفاية عليا اللي أنا فيه !!

 

نظر هادي إلي هشام بتعجب وأردفَ قائلاً بنبرة مٌلامه٠٠٠عاوز الصراحه يا هشام ،،،إنتَ غلطان ،،،أنا بجد مصدوم من تصرفاتك دي،،،أيه اللي جري لك يَلاَ ؟؟

 

إنتَ طول عمرك عاقل وبتحكِمْ عقلك قبل أي خطوة بتخطيها ،،،أيه إللي حصل لك خلاك تتصرف بالغباء ده ؟؟

 

أجابهٌ حازم بنبرة ساخرة ٠٠٠ أعذرة يا هادي،،،البت لٌبني بجبروتها دخلت علية داخلة شديدة وحطت علية بكل ثٌقلها ،،إنتَ مشفتش يوم السبوع كانت محوطاه ودايرة وراه وبتبص له إزاي،،،

 

ثم نظر إلي هشام وأكملَ مٌستفزاً إياه٠٠٠ والله يا إتش أنا لو مكانك في اليوم ده لكنت أعلنت إستسلامي ورفعت الراية البيضا وكتبت كتابي عليها وش

 

نظر لهُ هشام وزفر بضيق ووقف قائلاً بحده٠٠٠أنا داخل أوضتي أحسن ما أرتكب جناية حالاً

 

وخطا خطواتهٍ للداخل حين نظر هادي إلي حازم نظرة صارمه وأردفَ بنبرة حادة مٌلامة ٠٠٠ يا أخي إنتَ مش هتكبر أبداً،،شايف أخوك في المصيبه دي وقاعد تهزر وتضحك ولا هامك

 

نظر إلي هادي وأبتسم بجانب فاهه بطريقة ساخرة وتحدث بلامبالاة ٠٠٠٠مٌصيبه،،،وهو كان مين اللي عمل كدة فيه،،،مش هو ؟؟

 

واكملَ بتعقل ٠٠٠وبعدين مٌصيبة أيه اللي بتتكلم عنها دي ،،يا باشا أخوك في كلا الحالتين كسبان ،،سواء فريدة تفهمت الموضوع ورجعت له وعاش مع اللي بيحبها،،،،،أو حتي سابته وخطب هو لٌبني وأتجوزها،،

 

وقتها هيعيش مع اللي بتحبه،،،واللي أكيد هتوريه الدلع ألوان،،،وهو كمان هيرجع معاها أمجاده القديمة

 

ثم قهقه عالياً وأردف ٠٠٠ الواد هشام ده طول عمرة محظوظ وأمة دعيالة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *