الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

نزلت تلك الكلمات علي قلبها المصدوم كصاعقةٍ كهربائيه دمرته وبعثرت داخلها بأكملة،،
نعم لم تَكِنٌ لهٌ العشقَ داخل قلبها بيوم من الايام ،،لكن يكفي أنها وثقت به وبقلبه ،،ويكفي أنها فضلته وفضلت راحته وسعادته علي سعادة قلبها وقلب حبيبها الممزقْ الروح ،،تمسكت به لأجل عدم جرح روحهِ للمرة الثانية علي يدها ،،
ولكن،،،،،،،أنظر ماذا فعل هو ؟!
تحاملت علي حالِها وأخرجت صوتها بصعوبه قائله بنبرة صوت مٌرتجفه ٠٠٠٠ ولما هي عاجباك أوي كدة وبتمثل لك المعني الحقيقي للإنوثه،،،كٌنت بتخطبني أنا ليه يا محترم ؟؟
إنتفض بجلستةِ بهلعٍ حين إستمعَ إلي صوتها وأهتز كمن لدغهُ عقرب
وقف سريعً وألتفَ إليها بجسدٍ مٌرتجف وعيونٍ جاحظه،،
وتلعثمَ بكلماتهِ قائلاً بتبرير ٠٠٠ ف،،فريدة،،،أ،أ،،أنا كنت بهزر علي فكرة
وبدأ بالهزيان تحت دموعها التي إنهمرت رٌغماً عنها وهي تنظر إليه بصدمه وذهول وخزلان وألم يعتصر داخلٌها ويٌزلزلهْ ٠٠٠ إوعي تكوني صدقتي اللي سمعتيه ده يا فريدة،،،صدقيني أنا بهزر مع لٌبني،،،هي كانت متضايقه ونفسيتها تعبانه وطلبت مني نخرج وأنا جيت علشان ٠٠٠٠٠
قاطعتهْ هي بدموعها وصوتٍ ضعيفٍ مهزوم٠٠٠جيت علشان تأزرها وتقف معاها وتخرجها من الإكتئاب،،،،،مش كده يا هشام ؟؟
إلتفتَ هو ونظر إلي لٌبني التي تجلس بهدوء وتحدث بنبرة مٌتلبكه٠٠٠ قولي لها يا لٌبني،،قولي لها إن اللي بتفكر فيه وفهمته ده مش حقيقي ،،قولي لها إن مفيش بينا أي حاجه !!
وصاح بها عالياً٠٠٠٠متتكلمي إنتِ ساكته ليه ؟؟
كادت لٌبني أن تتحدث أوقفتها فريده بإشارة من يدها وأردفت قائلة بكبرياء ٠٠٠ وأنا مش محتاجه حد يقولي حاجه يا محترم،، اللي شفته بعيوني وسمعته بوداني كافي أوي في إنه يمحي أي صورة مثالية رسمتهالك في يوم من الأيام !!
وأطالت النظر إليه وهي تهز رأسها بأسي وأسف،، ثم أنتزعت خاتم خٌطبتها من يدها بعنفٍ وألقته بإهمال فوق المنضدة بجانب هاتفه وأشيائة الموضوعه
أردف هو قائلاً برجاءٍ وعيون مْتوسلة٠٠٠فريدة أنا عمري ماحبيت حد غيرك وإنتي عارفه كده كويس،،أرجوكِ بلاش تدمريني وتضيعي كل إللي بينا في لحظة غضب !!
رمقتهُ بنظرة إحتقار ثم جففت دموعها بكبرياء وأنطلقت سريعً للخارج




