الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

تحدثت عايدة بلهفه ٠٠٠ بعد الشر عنك يا فؤاد ،، ربنا يخليك لينا يا حبيبي وتجوزهم وتشوف ولاد ولادهم كمان !!
بكت فريدة بحرقة وهزت رأسها بأسي وأردفت قائلة٠٠ ٠٠٠٠٠أرجوك يا بابا بلاش تضغط عليا لأني أخدت قراري والموضوع مٌنتهي بالنسبة لي !!
تسائل فؤاد بنبرة حزينه٠٠٠ ده أخر كلام عندك يا بنتي ؟؟
أردفت بنبرة جادة واثقه٠٠٠أيوة يا بابا،،،،أخر كلام !!
تنهد فؤاد وتحدث بأسي٠٠٠٠خلاص ،،يبقا هكلم حسن نور الدين بكرة وأقوله إن كل شيئ نصيب !!
تنهدت عايده بأسي وذلك لمعزة هشام ومكانته الكبيرة داخل قلبها،، وتحدثت إلي فريدة بترقب٠٠٠طب أدي لنفسك فرصة كمان يومين تفكري فيهم يا بنتي
نظر إليها فؤاد وأجابها بردٍ قاطع ٠٠٠خلاص يا عايدة،، متضغطيش عليها أكتر من كدة
وأشار لها ولنهلة وأردف ٠٠٠ يلا بينا نخرج وسيبوها ترتاح شويه !!
خرج الجميع وجلست هي تبكي بحسرة وألم يتملكان من قلبها علي الخيانه والخزلان التي تعرضت لهما علي يد هشام التي كانت تظنهٌ السند التي ستتوكئ عليه من غدر الحياة
—
أما ذلك العاشق المٌنتصر ،، فكان يقف بإنتشاء داخل شرفة غرفتهِ الموجوده داخل الأوتيل،،
يتنفس براحة وينظر للسماء مٌراقباً لنجومها اللامعة بهدوء
أخذ نفسً عميقً بسعادة وحدث حالهِ بإنتشاء ،،،هانت صغيرتي،،لم يتبق علي دخولَكِ عالمى سوي القليل،،فأصبري غاليتي ،،إصبري لنظفرَا معاً بنتيجة صبرنا وتحملنا لكل تلك الصعاب،،
وأكملَ بهيام،،،،أعشقٌكِ فريدة،،أعشقٌكِ وأشتاقكِ حد الجنون،،كاد صبري أن ينفد صغيرتي،،أكادٌ أجنٌ من ويلِ الإشتياق
فلتساعدني إلهي لأتحمل ما تبقي
ثم أغمض عيناهٌ ونظر للأعلي وبدأ بالتفس الشديد وإخراجهِ بهدوء،،كي يٌهدئ من إشتعال نيران الإشتياق الساكنة بداخلهْ
انتهي البارت





