الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع عشر من رواية جراح الروح

وإسترسلت حديثها بذهول ٠٠٠٠تعرف يا هشام،،،، أنا لو حد حكالي اللي حصل من شويه أكيد مكٌنتش هصدقه مهما كان هو مين،، لكن علشان ربنا بيحبني بعت لي اللي يكتشف خيانتك ويتصل بيا ينبهني،، وكمان يديني العنوان،،،
ثم أكملت بنبرة وأبتسامة حزينة ساخرة٠٠٠ قال وأنا من تغفيلي وسذاجتي مكٌنتش مصدقاه ومكُنتش هاجي ،،لكن الحمدلله إن ربنا نور بصيرتي في أخر لحظة وخلاني أجي علشان أشوفك وإنتَ بتجسدلي أبشع صور الخيانه !!
ضيق عيناه وتسائل بإستغراب٠٠٠ واحد،،،واحد مين دي اللي إتصل بيكي يا فريده ؟؟
إبتسمت بجانب فمها بطريقه ساخرة وأردفت قائلة بتهكم٠٠٠ الحقيقه الصوت كان غريب ومقدرش أحدد إذا كان واحد ولا واحدة،،،بس الأكيد إنها واحدة من اللي كنت بتستغفلني معاهم ولما سيبتها ورجعت لبنت خالتك حبت تنتقم منك !!
كان يجلس براحة وأسترخاء داخل سيارتهْ ينظر إليهما بسعاده وضحكات متتاليه تصل لحد للقهقهَ وبالأخص بعدما هاتف لُبني بحكم أنهٌ المتصل المجهول وأبلغتهْ بما حدثَ بالداخل
نعم يا ساااادة !!!
☆إنهٌ سليم الدمنهوري لا غير☆
☆فالحربٌ خٌدعةْ وما أجملٌ الحربْ لأجلِ عيناكِ☆
☆ولو عادَ بيَ الزمانٌ لفعلتٌها مراراً لعيونَ مولاتيّ☆
☆فأنا الصريعٌ الذي قاتلٌ بإستماته☆
☆ لأجلِ إنتزاعٌ الترياقٌ،، والعودة بحياتي☆
☆ومن غيرهِ ذلكَ العاشق الولهان ☆
هو من فعل كل هذا لأجلها
لأجل إسترجاع معشوقة عيناهْ
☆عشقهِ الأبدي☆
☆فريدتة ☆
إنهٌ العشقْ يا ساده،،
وعندما يتحدثُ القلب،،فما من العقلِ إلا الإنسياق والإستجابه لأمر الهوي
—
فلاااش باااك !!!!
كان يقود سيارتهْ عائداً من عملهِ إلي منزله،،إستمع إلي رنين هاتفه فضغط زر الإجابه قائلاً بدٌعابه٠٠٠ لحقت أوحشك بالسرعة دي،،إحنا يا أبني مش لسه سايبين بعض من ربع ساعة !!!
ضحك علي وأردفَ بدٌعابة٠٠٠يا باشا إنتَ بتوحشني حتي وإنتَ معايا
قهقهَ سليم وأردف قائلاً بمرح ٠٠٠ أه لو أسما سمعتك،، هتحرم عليا أدخل بيتكم تاني
قهقه عَلي وأجابهٌ بدعابه مماثلة ٠٠٠ لا ما أنا أعترفت لها إنك كٌنت أول حب في حياتي وهي مقدرة النقطة دي
وأكملَ بنبرة جاده٠٠٠٠٠المهم ،، أسما عزماك علي العشا إنهارده،،،ومش هتقبل أي أعذار ،،،أوعي تتأخر !!





