الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

🔹️البارت الثالث عشر🔹️
☆☆☆☆***
دلفت فريدة إلي حيثٌ والدها بمفردها وذلكَ حسب أرشادات الطبيب
وجدته يقبع بإستسلام فوق تخت المشفي وتجلس بجانبه عايدة مٌمسكه بيده بعناية وحب،،
نظر عليها وأبتسمَ بوهنْ ،،تحركت إليه،، وبرغم إدعائها التماسك إلا أنها لم تستطع حينما وجدته يرقد بجسدٍ ضعيف وعلي الفور نزلت دموعها رٌغمً عنها،،
صرخ داخلٌها رافضاً مكوثهُ بتلك الحالة المٌمزقه لقلبها الضعيف تجاهه،،إنهُ والدها سندها وعزيزُ عيناها،،بطلها ورجٌلها وفارسها الأول،،كيف له أن يكون بهذا الوهن والضعف وهي التي دائماً تستمدٌ منهِ قوتها وثباتها
وصلت إليه وأنحنت إلي مستوي كف يده وقبلته بعنايه ثم أردفت بإبتسامة خرجت حزينة عنوةً عنها،،وعيون مٌتألمة رغم محاولاتها المٌستميته لمٌداراة وجعها الساكن روحها٠٠٠٠حمدالله علي سلامتك يا حبيبي،،
وأكملت بدعابه٠٠٠كدة يا سي بابا تخٌضنا عليك بالشكل ده،،أيه،،،حضرتك كٌنت عاوز تعرف مقدار غلاوتك عندنا ؟؟
إبتسم بوهن وأخرج كلماتهٌ بصوتٍ ضعيف مٌتعبْ مٌتألم ٠٠٠بالظبط كدة !!
تحدثت عايدة وهي تٌقبل جبهته وتتحسس شعر رأسهٍ بحنان٠٠٠٠ وهو أنتَ لسه محتاج تعرف غلاتك يا فؤاد،،ده أنا والولاد كٌنا هنموت من الرعب عليك !!
نظر إليها بعيون مٌحبه وضل يتبادلان نظرات العشق وبعدها نظر إلي فريدة وتسائل ٠٠٠أخوكي فين ؟؟
تحدثت عايدة بنبرة قلقه ٠٠٠٠٠ قاعد برة مرعوب ،،خايف يدخل عندك بعد إللي حصل،،،
وأكملت لتهدئته وأمتصاص غضبه من ناحية صغيرها٠٠٠ علشان خاطري متزعلش نفسك يا فؤاد ،، والله الواد من ساعة إللي حصل وهو دموعه ما نشفت !!
أغمضَ فؤاد عيناه بألم ثم بادرت فريدة بالحديث بتعقل ٠٠٠الحمدلله يا بابا،،، المفروض نحمد ربنا علي كل إللي حصل ده،،،
وأكملت بيقين لتهدئة والدها من إتجاه أخاها٠٠٠٠٠ده لولا إللي حصل من أسامة وأتسبب لحضرتك في التعب ده مكناش عرفنا إن حضرتك عندك مشاكل في الشريان التاجي ومحتاج تدخل جراحي فوراً،،
سبحان الله،، كلها أسباب ربنا بيسببها علشان نوصل للي ربنا سبحانه وتعالي عاوزه،،واللي أكيد فيه نجاتنا !!
هز فؤاد رأسهٌ وأردفَ برضا ويقين ٠٠٠ونعم بالله العلي العظيم !!
أردفت عايدة قائله بترقب لوجه زوجها ٠٠٠٠والله عندك حق يا بنتي !!




