الفصل الثالث عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

13
جلست تفكر فيما ستفعله فهى تعلم جيدا بصعوبته و ربما استحالته و لكنها مجبره عليه و لا بد و ان تحاول، فبعد ان وافق عمر على نزولها للعمل بالفندق بمرافقه عدى و التنبيه عليه جيدا بمراقبتها حتى لا يتعرض لها احد باى فعل يضايقها ها هى امام معضله كبيره
وقفت امام باب غرفته و حدقت بمقبض الباب لوقت ليس بالقليل حتى تمكنت فى النهايه ان تطرق بطرقات خفيفه و لكن دون اجابه لتحاول من جديد لربما لم يسمع اول مره او يكن نائما و لكن لا شئ
هندمت ملابسها و عدلت من حجاب راسها و فتحت الباب لتتفاجئ به يضع سماعات للراس و التى تطن باذنه تلك الموسيقى التحفيزيه و هو يمرن عضلاته بالضرب بقسوه و قوه فى ذلك الكيس الرملى المعد للملاكمه
اخذت تحدق به حتى شردت فى جسده العريض و لياقته العاليه و كادت ان يسيل لعابها من تاثيره عليها حتى انتبه هو لوجودها فانزل السماعات من على راسه و نظر لها نظره رقيقه و ردد بصوت يلهث من اثر اجهاد التمرين ” تعالى يا ديچا…فى حاجه؟”
تبتلع لعابها بتوتر و تقترب منه و تحدثه بتردد “اصل….يعنى، انااا”
ابتسم عمر بعد ان اخذ منشفه قطنيه مسح بها قطرات لعرقه المتصبب على جسده ثم برمها بحركه دائريه و وضعها على رقبته و اقترب منها يردد بمرح ” مالك بتهتهى ليه؟ قولى عايزه ايه؟”
” فى تدريب تبع الجامعه و محتاجين موافقه ولى الامر ”
اقترب منها و انحنى بجسده قليلا و ردد ببسمه رقيقه ” طبعا و بصفتى ولى امرك عايزه موافقتى؟”
تومئ راسها بتوتر فيهتف متسائلا بفضول ” و التدريب ده فين و مدته قد ايه؟”
حاولت مداراه خوفها فتردد بتلهف ” فى الاقصر و حيقعد اسبوعين فى فندق طيبه ”
يبلل عمر شفتيه بلعابه و يضغط على اسنانه قليلا و ينظر لها هاتفا ” اممم….بس ده بعيد اوى يا ديچا مكانش فى حاجه اقرب من كده؟”
تجيبه بثقه ” اصل الفندق ده من اكبر الفنادق هناك و بصراحه حرام اضيع الفرصه دى و النبى توافق يا ابيه عشان خاطرى ”
يبتسم هو بمرح فقد تعود على نعته لها بهذا اللقب فنظر لها بمكر و ردد ” و لو وافقت حيكون ايه المقابل؟”
” اللى انت عايزه” رددت بلهفه حتى تشعره باهميه تلك السفره لها لينحنى بجزعه و يقترب منها و يضع سبابته على صدغه و يشير له بعده حركات صغيره و يردد بمشاكسه



