الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

تردد عمر بالدخول معه فى هذا الحوار حتى لا يتازم الموقف اكثر فأثر الصمت قليلا حتى عاد عدى يوبخه بصوره فجه ” للدرجه دى انت انسان ندل و جبان؟ ازاى ممكن تعمل كده فى خديجه اللى المفروض انك بتحبها؟ بلاش كده….. ازاى تعمل كده فى بنت خالك؟ و لا صحيح انا نسيت انه مش خالك هو خالى انا و اللى حصل بينك و بين لوچين انا مش حسكت عليه، فاهم؟! ”
تحدث عمر بهدوء الذى يسبق العاصفه فردد بتحذير ” لاحظ ان انا لحد دلوقتى سايبك تغلط فيا و مش عايز اقسى عليك و بقول عشان الظرف اللى انت فيه بس لو زودت عن كده حشيل اى اعتبارات بينا و حزعلك منى جامد ”
تنفس بعمق حتى يهدأ من روعه و عاد يحدثه بصرامه اكبر ” لوچين اللى انت زعلان عليها دى انا اكتر من مره احاول ابعدها عن طريقى و هى لازقه و فهمتها بدل المره مليون قبل وجود خديجه و بعده انى مستحيل اشوفها حاجه غير اختى و هى اللى فى دماغها فى دماغها ”
عقب عدى بحيره ” زى اختك ازاى؟ هو و انت بتنام معاها و تاخد شرفها كنت شايفها اختك؟!”
جحظت عينى عمر من هول ما سمع فصرخ بصوره حاده صامه للآذان ” ايه؟ انت اتجننت؟مين اللى اخد شرف مين؟ انت بتخرف تقول ايه؟”
ارسل عدى الرساله الصوتيه لعمر و هو يردد باستخفاف ” اسمع بنفسك ”
استمع عمر لرسالتها فسبها بالفاظ نابيه ” آه يا بت ال*** يا و*** للدرجه دى القذاره وصلت بيها؟ مكفهاش تحالف الشر اللى عملته مع اخوها و مع نهى عشان يشككوا خديجه فيا و يبظو الجوازه ”
هتف عدى بضيق ” انت بتقول ايه؟”
اجابه بغضب ” اتفقو التلاته انهم يشككو خديجه فيا و يخلوها تفتكر انى متجوز نهى بجد ده بعد ما خالك و امير اتكلمو قدامها انى عندى ضعف جنسى و الكلام مكانش قدامها لوحدها ده كمان الحاجه عنايات و نهى كانو قاعدين و بعدها بقى الرساله دى و كانهم بيحاربو من كل الجبهات عشان الجواز يبوظ ”
احتار عدى مما سمعه فردد بصوت هادئ” يعنى انت مفيش بينك و بينها حاجه؟و جوازتك من نهى على الورق؟”
اجابه بلهفه ” ايوه يا بنى..انا محبتش حد فى حياتى غير خديجه، هى الهوا اللى انا عايش بيه و مش بس خايف، ده انا مرعوب ان تحصل اى حاجه تفرقنا عن بعض و هم الثلاثه عاملين تحالف بيخططو فيه ازاى يبعدونا عن بعض “



