الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

صمت عدى قليلا و ردد بتوعد ” و احنا مش حنسيبهم يعملوها ”
” مش فاهمك ”
اجابه بمكر ” حقولك…انا حبعت للوچين افهمها انى حاجى اطربق الجوازه على دماغكم و حضطر مردش اليومين دول على ماما و اخواتى عشان يبان انى مضايق و تتطمن لوچين انى حنفذ لها اللى هى عيزاه فمتخططش لحاجه تانيه تكون بعيد عن تفكرينا…و بعد الفرح ما يخلص تتبسط انت و عروستك و تبقى خلصت ”
اعجب عمر بفكرته و ظل صامتا منبهرا بتخطيط اخاه الاصغر و لكنه ردد بالنهايه بقلق ” و انت يا عدى…..موقفك ايه من جوازى؟”
اجابه بفرحه ” اولا فرحان انى حخلص منك و حتعيش بعيد عنى و ساعتها انا اللى حشخط و اتحكم فى اللى حواليا”
ابتسم عمر و تسائل ” و ثانيا؟”
اجابه ” و ثانيا بقى يا سيدى، انا لقيت انك وحشتنى اكتر ما خديجه وحشتنى بكتير اوى، يعنى كل مكان اروحه كنت انت و ماما بتيجو فى بالى اول ناس قبل اخواتى البنات و بابا و خديجه طبعا”
ردد عمر بثقه ” مش قلتلك انك مش يتحبها زى ما انت فاهم، عنيك مفيهاش اللمعه بتاعه الحب يا دودى ”
ضحك الاخير و ردد داعيا ” ربنا يرزقنى باللمعه دى يا اخويا عشان اعرف الفرق و ارتاح ”
اجابه عمر بحب و تمنى ” يا رب…و ان شاء الله تلاقى اللى تجيبك على جدور رقبتك ”
عوده ***********
جلس عدى يفكر بتركيز و يردد فى نفسه ” معقول يكون تعبها خطه عشان ميخلوش عمر يتهنى بعروسته؟ ”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
دلف عمر جناحه الفندقى بعد يوم طويل و شاق ليمشى على اطراف اصابعه و لكن صوت آذان الفجر الذى صدح عاليا تنبهت له خديجه فنظرت امامها لتجده يقف امام الفراش يغير ملابسه باخرى بيتيه مريحه استعدادا للنوم
نظر لها بحب فور استقياظها و اقترب منها يقبلها من اعلى راسها و يردد بقلق ” صحيتك؟”
اجابت بتثاؤب ” لا ابدا انا معرفتش انام اصلا … الحاجه عامله ايه دلوقتى؟”
اجابها و هو يفرد جسده المتعب على جانب الفراش الخالى ” تعبانه خالص و حتعمل عمليه الصبح ”
هتفت بقلق و خوف ” للدرجه دى؟ عمليه ايه؟”
” قسطره ”
اجابها و هو يتثائب و يريح جسده و راسه على الوساده فاقتربت منه تحدثه برقه و لطافه ” عمر ”
فتح عينه بوله و سحبها لتدخل احضانه و هو يردد ” الله يخرب بيت عمر ”
ضربه خفيفه على صدره باناملها الرقيقه و هى توبخه ” بطل تدعى على نفسك…… احنا المفروض مسافرين الصبح صح و لا فى جديد؟”



