الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحكت بشده و ظلت تهرب منه و هو يحاول الامساك بها حتى استطاع بالنهايه امساكها من خصرها و لفها و حملها على كتفيه و راسها يتدلى خلف ظهره فاخذت تصرخ عاليا و هو يحاول اسكاتها بمرح ” حتفضحينا و الناس حيقولو بيعمل فيها ايه؟”
رددت بصراخ ” نزلنيييى ”
صفعها على مؤخرتها بقسوه فصرخت و هو يضحك و يستطرد ” اسكتى بقى ”
القاها على الفراش و انقض عليها يداعبها بانامله و شفتاه تستكشف بشرتها الناعمه حتى غابا عن عالمهما و انخرطا بحنايا عشقهما الابدى
اعتدل عمر فى نومته و امتدت يده لتسحبها داخل احضانه و هو يقبلها من عنقها و يردد بحب ” عمرى ما اتبسطت كده ”
التفت ذراعها حول خصره تحتضنه بعد ان تشبعت بعشقه و اسندت راسها على كتفه فتناول علبه سجائره ليشعل واحده و اخذ يدخنها بشراهه فرفعت نظرها له و رددت بجديه ” عمر انت بتدخن كتير اوى”
ابتسم لها و هو يكمل تدخينه و ردد ” انتى اول مره تاخدى بالك؟”
اجابته بتاكيد ” لا طبعا واخده بالى من زمان بس كنت بقلق من انى اكلمك، بس دلوقتى يعنى معتقدتش انك ممكن تتضايق منى ”
ابتسم لها بحب و اطفأ سيجارته بالمنفضه و قبلها و ردد ” و لا تزعلى نفسك و ادى السيجاره يا ستى ”
” انا خايفه عليك…..”
قاطع حديثها رنين هاتفه فتناوله من جواره و اجاب ” ايوه يا بابا….خير طمنى ”
تحدث طه بتنهيده ” مش عارف اقولك ايه يا بنى؟ ”
توجس خوفا فاردف متسائلا ” فى ايه؟ اتكلم يا بابا”
اجابه ” الحاجه عنايات تعبانه اوى و حتعمل قسطره بكره الصبح و عمر و نهى منهارين و مش عارف اهديهم، حتى اتصلت على اخوك بس لسه قدامه وقت كبير على ما يوصل ”
ردد عمر بضيق ” انت عايزنى اجيلك يعنى و لا ايه؟ مش حينفع يا بابا ”
نظرت له خديجه بحب و همست ” روح يا عمر…متسبهاش لوحدها فى الظروف دى ”
انحنى يقبلها بحب من صدغها و ردد بصوت خافت ” ازاى اسيبك لوحدك فى ليله دخلتنا و غير كده الوقت اتاخر ”
ابتسمت له و هتفت ” فعلا الوقت اتاخر يعنى يا دوب حنام عشان السفر بكره…انت اكيد حترجع قبل ميعاد الطياره ”
رد عليها بتاكيد ” طبعا ”
عاد يحدث اباه و ردد ” خلاص يا بابا انا مسافه السكه و جاى ”
اغلق الهاتف و دلف المرحاض ليتحمم و يتجه للمشفى حتى يطمأن على والدته رفيقه و اما خديجه فبعد ان تحممت خرجت من المرحاض تصفف شعرها و بدءت بتوضيب حقيبه سفرها من جديد بعد ان عبثت بها قليلا




