الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

هتفت ” ليه الغلط طيب؟”
اجابتها على الفور ” اكيد مبروك على الدخله ”
تحرجت اسيل و رددت بتعجب ” الله يخرب بيتك انتى بتعرفى الحاجات دى منين ده انتى 16 سنه يا بنتى ”
احتضنت هاله قرينتها و ربتت على ظهرها فالتهبت احاسيس الاخيره و رددت بلهفه ” هاتى خديجه اكلمها و النبى يا هاله ”
اعطتها الهاتف لتجده عمر يردد بمباركه ” مبروك يا حماتى ”
” الله يبارك فيك يا بنى…ادينى ديچا اطمن عليها ”
اقترب منها و ردد بحنان ” مامتك…..”
قاطعته بضيق بعد ان كتمت صوت الهاتف ” ليه كده يا عمر؟ انا مش حعرف ابص فى وش حد منهم تانى، كده تكسفنى كده؟”
نظر لها بدهشه ليضحك منهارا و يجلس الى جوارها و يردد بلهاث ضاحك ” كده احسن ما تفضح انا و الاشاعات اللى طلعت عليا تتصدق ”
تحرجت من حديثه فاجابت والدتها ” ازيك يا ماما؟”
هتفت حياه متسائله بلهفه ” انتى كويسه يا ديچا؟ ”
اجابتها بخجل و صوت خافت ” اه يا ماما الحمد لله متقلقيش عليا ”
صاح عمر حتى تستمع حياه من الجانب الاخر “اقفلو بقى يا جدعان انا عريس ”
تحرجت خديجه من جرأته فنظرت له بحرج و والدتها تردد ” روحى يا بنتى شوفى جوزك، و تصبحو على خير ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى المشفى
جلس طه يحتضن الصغير عمر و تجلس نهى الى جواره تنتظر خروج الطبيب حتى يطمأنهما على حاله الحاجه عنايات
نظر طه لنهى و ردد بمعاتبه ” ليه يا بنتى مكلمتنيش انا؟ هو انا كنت حتاخر عليكى يعنى!”
اجابت بحزن و انكسار ” انا مليش فى الدنيا دى غير ماما الحاجه و عمر و متزعلش منى يا عمى، طول عمرى متعوده لما بحتاج حاجه بكلم عمر على طول و هو عمره ما اتاخر عليا ”
قوس فمه بضيق و ردد ” بس انهارده انتى عارفه انه مش حينفع يبقى معاكى، ظروفه انهارده مش حتسمح بده ”
صاحت بحده ” ليه؟عشان جوازته انهارده مش كده؟ لو تفتكر يا عمى نفس اليوم ده لما كنت انا العروسه وقف هو و فضل قاعد مستنيها ترجع من فسحتها مع امير، و انا متكلمتش و لا فتحت بوقى…لكن انا ظروفى مختلفه، انا واقعه فى مصيبه و مكانش فيا عقل افكر ”
ردد بتنهيده ” خلاص يا بنتى…ربنا يطمنا على الحاجه ”
خرج الطبيب بعد برهه و حدثهما بمهنيه ” هى حتتحط تحت الملاحظه 24 ساعه عشان نطمن انها حتعدى مرحله الخطر “





