الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اغلق الصنبور و لف منشفه قطنيه حول خصره و اقترب منها و هتف متسائلا ” كانت عايزه حاجه؟”

اجابته ” ما انا ملحقتش ارد ”

 

نظرت له و هى تبتلع لعابها بحرج و اثاره من هيئته المهلكه و عضلاته المنمقه و التى تزينت بتلك الوشوم و قطرات الماء تنساب على صدره لتعطيه هاله خاصه جعلتها تحملق به و تشرد فى ملامحه

 

فرقع اصابعه امام وجهها و ردد بمشاكسه و هو يسحبها داخل احضانه و يثبت اناملها على صدره “انا بعد كده حاخد ضريبه على البحلقه ( التحديق) دى ”

 

تنفست بعمق و هو يطبع قبله مثيره على عنقها ليتحرك بها و هو يعتصر خصرها حتى يرتطم ظهرها باحد حوائط المرحاض و هو يلعق عنقها المرمرى بنهم و كانه جائع

 

قاطعهما رنين هاتفه برنه صغيره اخرى من هاله فانتفضت مفزوعه على غفله و الهاتف بيدها لتنظر لشاشته و تردد و هى تحاول جمع شتات نفسها” دى مامتك ”

 

تناول منها الهاتف و اعاد الاتصال ليردد ممازحا اياها ” ايه يا امى معكيش رصيد و لا ايه؟”

 

ضحكت على مزحته و رددت ” خايفه اكون بقلقكم و لا بعطلكم ”

اجابها دون خجل ليردد بوقاحه ” بصراحه انتى فصلتينا فى اهم حته يا امى ”

 

تحرجت خديجه فدفعته بعيدا لتخرج من المرحاض هرعا ليضحك عاليا و يردد وسط ضحكاته العاليه “اهى هربت يا ماما الله يسامحك ”

 

تنهدت بارتياح و تسائلت بفضول ” انا كنت عايزه اطمن عليكم بعد ما سمعت حكايه الحاجه عنايات…انتو كويسين؟”

 

خرج من المرحاض و هو لا يزال يحدث والدته ” اه يا امى تمام ”

 

نظر لحبيبته و هى تعبث بحقيبه سفرها تخرج منها ما يمكن ان ترتديه بعد ان وجدتهم تاركين ملابس فاضحه لترتديها فاجاب والدته بعد ان سالته عن احواله و قد فهم ما ترمى اليه فردد ” تمام يا امى و الله…..و ابقى طمنى طنط حياه على ديچا ”

 

هتفت متسائله ” يعنى دخلتو؟”

ضحك و ردد ” اه و ربنا….خلاص بقى يا ست الكل بقولك كله تمام ”

 

زغروته عاليه صدحت منها حتى صمت اذنه و تجمع على اثرها من يقطن معها ليستفسروا بفضول لتهمهم هاله تخبر حياه بتهليل ” الف مبروك يا حياه…الف مبروك ”

 

نظرت اسيل و ليان بعضهما البعض لتهمس ليان بتعجب ” مبروك ايه؟ ما الفرح خلص ”

نظرت اسيل لاختها الكبرى بسخريه و همست باذنها ” اقسم بالله حماره و مش بتفهمى “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *