الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر له طه بقلق و ردد بخوف ” هى عندها ايه يا دكتور؟”
اجابه ” ازمه قلبيه حاده و الوضع مش مطمئن لان واضح ان عضله القلب عندها ضعيفه جدا و مش متحمله و احنا مضطرين نستنى انها تعدى مرحله الخطر عشان نقدر نعملها قسطره ”
بكت و انتحبت و انهارت ارضا حتى صُرع الصغير عمر مما رأه فحاول طه تهدئتها و لكن دون جدوى فهاتف عدى على الفور ليحثه على العوده السريعه و لكن عدى اجابه ” انا يا دوب واصل المنصوره يا بابا، قدامى مش اقل من 3 او 4 ساعات ”
زفر بضيق و هاتف عمر باستسلام بعد ان يأس من تهدئه الصغير عمر و امه من نوبه بكائهما
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى غرفه الفندق
ظل عمر يحاول مراضاه خديجه التى اتخذت منه موقف على جرأته بالحديث و تخجيلها امام العائله فردد ” خلاص بقى يا ديچتى….انتى يعنى كنتى حتبقى مبسوطه لو الناس صدقت ان عندى ضعف؟!”
اجابته بحده ” امى و اهلك عارفين انك زى الفل، و اللى عملته ملهوش علاقه بكده…لكن انت حبيت تستعرض ”
نظر لها بدهشه و تعجب من حديثها و مضايقتها و ردد باندهاش ” استعرض؟؟ ”
اجابته خديجه ” اه…. عشان توريهم انى ما اخدتش منك وقت ”
لمعت عيناه بحمره غاضبه من تفسيرها للامر فصرخ بها بغضب “خديجه تعالى هنا ”
هدر بحده اخافتها فابتعدت اكثر فحاول ارهابها اكثر و هو يقترب منها و يردد بفحيح مخيف ” لو طولتك مش حرحمك…تعالى هنا احسنلك ”
هزت كتفاها بالرفض و اردفت ” لا….انا زعلانه منك ”
لانت نبرته قليلا و هو يحاول اخفاء بسمه عبثيه ارتسمت على وجهه و هو يردد بمشاكسه ” ما انا حصالحك ”
” برده لا ”
ضغط على شفته السفلى بغيظ و اردف بتوعد “صدقينى لو مجتيش بنفسك حتزعلى منى”
اقتربت منه ببطئ و حزن فوضع اصبعه اسفل طرف ذقنها و رفع وجهها لينظر لايه الجمال التى تملكته و ردد ” حقك عليا متزعليش ”
قبلها بعمق على عنقها و بدء بمداعبتها فتمنعت عنه بدلال و ابتعدت عن قبضته فنظر لها باثاره و ردد ” تعالى ”
حركت كتفاها برفض فبدء بمحاوله الامساك بها و اخذت تحاوره يمينا و يسارا و تهرب منه و تلتف حول اثاث الغرفه و هو ينظر لها بتوعد و يردد محذرا ” اقسم بالله ما حرحمك…تعالى هنا متفرهدنيش “





