الفصل الثامن و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت بسخريه فاقترب منها و ردد بوهج ” لا طبعا من غير القاب احسن،و الاكيد من غير ابيه دى انا بينى و بينك حوالى خمس سنين بس”
تردد و لكنه اردف ” طيب ممكن اخد رقمك؟!”
حاولت مشاكسته فهتفت بحيره مصطنعه ” عايزه ليه؟”
تحرج منها فتنحنح بضيق و اعتذر منها و هم بالرحيل حتى اوقفه ضحكتها الساحره و هى تردد بمزاح ” انا كنت بهزر ”
تبادلا ارقام الهواتف و ظل واقف ينتظرها حتى تصعد وهو ينظر لها باعجاب شديد
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
انتفض فزعا من صراخها المخيف و هى تستنجد به فهتف بلهفه ” فى ايه يا نهى؟عمر جراله حاجه؟”
اجابت بنحيب و بكاء ” ماما يا عمر، الحقنى و غلاوه عمر عندك ”
حاول التماسك و الظهور بموقف قوى فهتف ” طيب اهدى و اقفلى عشان اعرف اتصرف ”
نظرت خديجه بقلق و رددت و هى تجمع حولها ملاءه الفراش حتى تستر جسدها العارى ” فى ايه يا عمر؟”
اجابها بوجوم و هو يبحث بهاتفه عن رقم والده “الحاجه عنايات تعبانه”
هاتف ابيه الذى اجاب على الفور مازحا ” ايه يا عريس!سبع و لا ضبع؟!”
تلقى صوته الجاد يهتف بضيق ” بابا ركز معايا شويه”
انتبه الاخير لحديث ابنه فتجهمت ملامحه و هو يخبره بمرض الحاجه عنايات و ضروره ارسال سياره اسعاف و التواجد معها فهتف طه يطمأنه ” متقلقش انا حتصرف و خليك انت مع عروستك ”
اجابه بتوتر ” طيب بس طمنى على طول متسبنيش قلقان، اتصل بيا اى وقت ”
اغلق معه الهاتف فانتفضت هاله بقلق تردد متسائله “فى ايه يا طه؟عمر ماله؟”
شرح لها الامر دون اطاله و هو يتصل بمعارفه لارسال سياره للاسعاف ثم نظر لها و هو يرتدى ملابسه على عجاله ” انا رايح المستشفى، خلى بالك انتى متخليش حد يحس بحاجه كفايه ليله عمر اتضربت ”
تشدقت بحاجبها و هى تدمدم بتزمر ” يا عينى يا بنى….ده مستنى اليوم ده بفارغ الصبر ”
فور ان خرج طه امسكت هاتفها و اتصلت بابنها و لكنها لم تطل الاتصال عله مشغول بعروسه و لكنه كان ياخذ حمامه فنظرت خديجه للهاتف و دلفت المرحاض بعد ان استاذنت بخجل ” عمر!!”
نظر لها من خلف الحائط الزجاجى الذى يحيط صنبور الاستحمام و ردد ببسمه و غزل ” ما تيجى نتستحمى سوا ”
تحرجت منه فرددت ” متكسفنيش بقى، مامتك اتصلت “




