الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر امير لها بحزن فحرك عمر وجهه بيده قسرا و ردد ” بص لى هنا ”
استغل امير ما يعلمه من احداث عن حياه عمر بعد الاعتقال فردد غير عابئ بنتائج ما يحدث ” و يا ترى حتتجوزها ازاى و انت عندك ضعف جنسى؟”
صرخ به كل الموجودين من عائله عمر فامسكه عمر من تلابيبه و ردد بفحيح ” لا يا روح امك من الناحيه دى اطمن و لو عايز تاكيد انا ممكن اف** امك هنا عشان يبقى عملى و تتاكد انى سليم و حكيفك صح يا خ** ”
اقتربت هاله تفض النزاع وسط عويل حور و صياح سعيد فنظر عمر لامه و ردد بتماسك ” مقدرش اخيرك بينى و بين اخوكى، بس اقدر امنعهم يدخلو البيت ده تانى و لو حبيتى تشوفيهم يبقى بره البيت و ده عشان تربيتك ليا…لكن انا لو عليا حطلعلك ابن اخوكى من هنا ج/ثه ”
رتبت على ظهره تهدئه و تردد بصوت حنون “خلاص يا عمر…حقك عليا انا، و النبى يا ابنى عشان خاطرى سيبه حيموت فى ايدك ”
دفعه بقسوه بعيدا عنه و التفت ليجد لوچين مسجاه على الارض بعد ان فقدت وعيها لتصرخ والدتها حور صرخه قويه بخوف و لهفه ” لوووچين ”
هرع عمر ناحيتها و حملها و وضعها على الاريكه ليجد راسها تنزف اثر ارتطامها بالارضيه الصلبه فحاول ان يوقف نزيف راسها و صرخ بامير ” جهز العربيه بسرعه”
حملها بعد ان ربط راسها برابطه عنقه و فتح اخيها له باب سيارته و دلف و قادها سريعا و اتبعه طه و سعيد
ظل عمر ضاغطا على جرح راسها و هو يسندها على فخذيه و كل لحظه ينظر امير وراءه و يسأله بلهفه “مفاقتش؟”
اجابه عمر ” لا….و دوس بنزين شويه يا امير ”
قاد باقصى سرعه حتى وصلت السياره لابواب المشفى و هناك قام عمر بحملها و هرع لداخل الطوارئ و هو يصرخ بهم ” عايز دكتور….عايز دكتور بسرعه”
اخذها منه احد طاقم التمريض و وضعها على سرير الكشف و دلف الطبيب ليحاول اسعافها و لكنه امر طاقم التمريض باخراج كل من عمر و امير خارج حجره الطوارئ
وصل لابواب المشفى كل من طه و سعيد و زوجاتهما فهرعوا ناحيه عمر و امير الواقفين يظهر عليهما القلق الشديد فتسآئل سعيد ” اختك فين يا امير؟”
اجابه بخفوت ” جوه فى الطوارئ يا بابا،دلوقتى حد يطلع يطمنا ”
و بالفعل خرج الطبيب يحدثهم بطمأنه ” متقلقوش هى كويسه جدا بس ضغطها كان واطى شويه و يمكن ده سبب لها حاله الاغماء “





