الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ردد عمر بفتور ” ما انتى معندكيش غير يا تختارى تنفصلى يا تكملى و لو اختارتى تكملى يبقى بالشروط اللى اتحططت من الاول بينا و متحاوليش تغيريها لانى مش حغيرها مهما حصل ”
نظرت له بانكسار فاردف ” فكرى و قررى و مستنى ردك، و يلا تصبحى على خير ”
اتجه للخارج بعد ان امسك ملابسه فاوقفته ” رايح فين؟ ”
اجابها و هو يغلق وراؤه الباب ” حنام فى اوضه عدى”
سار بالرواق ليصل لحجره عدى و لكن خديجه كانت تطمأن على الصغار فوجدته بهذه الحاله يلف منشفه قطنيه اسفله و عارى الصدر فنظرت له باستفسار فاقترب منها بسرعه و ردد بلهفه ” قبل ما تفهمى اى حاجه غلط… انا اخدت شاور و رايح انام فى اوضه عدى ”
رددت بسخريه ” و اوضه عدى مفيهاش حمام؟ ”
تحرج و ردد ” لا فيها بس يعنى العاده انى بستحمى فى حمامى و بعدين محصلش حاجه لكل ده انا اهو واقف قدامك صاغ سليم ”
حاولت اخفاء ابتسامتها فرددت بعبث ” و نهى شافتك كده؟ ”
نظر لها بتخوف من رده فعلها فاقتربت منه و وضعت يدها تتحسس صدره العارى و رددت بمكر ” شافت جسمك المشدود ده؟….. هو انت رجعت تتمرن و لا ايه؟ ”
ابتسم بمرح و ردد ” اه… باين عليا؟ ”
قضمت شفتها السفلى باثاره و رددت ” جدا…. مرسوم بالمسطره ”
اثارته حركتها و لمساتها فانحنى قرب اذنها و ردد بهمس” انا كده ممكن اعمل حاجات حتزعلك منى، ارحمينى شويه يا باربى ”
انحنى ليقبلها فهرعت من امامه و دلفت حجرتها و اغلقت الباب وراءها فنظر لها بضيق و ردد فى نفسه متوعدا ” ماشى يا ديچا بكره تقعى تحت ايدى و ساعتها شوفى مين حينجدك من تحت ايديا ”
دلف غرفه عدى لينام و كانت نهى تقف خلف الباب تتابع ما يحدث بضيق و غل و قررت انها لن تتركه لها فهى الاحق به هى و صغيرها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى صباح اليوم التالى
تجهز الجميع للذهاب لمدينه الالعاب بفرحه عارمه فحتى الكبار يستمتعون بوقتهم بتلك المدينه التى فور ان وطأ الجميع اقدامهم المكان تفرقوا جميعا للهو و اللعب و ظل عمر ممسك بيد صغيره يساعده بركوب الالعاب المخصصه للاطفال بسنه و نهى تتبعه كظله
اما خديجه فقد جلست مع حياه و هاله تتنظر اخيها ان ينزل من لعبته فاقتربت منها ليان و امسكت يدها و رددت بمرح ” تعالى ابيه عمر بيجيب لنا غزل البنات( الحلوى القطنيه)”




