الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

هتف عمر بفضول ” و الجرح اللى فى راسها؟”
اجابه بمهنيه ” الوقعه كانت جامده شويه و واضح ان دماغها خبطت فى السيراميك بتاع الارضيه بس احنا خيطنا الجرح و مفيش منه خوف ”
صرخت حور بلهفه ” عايزه اشوف بنتى يا دكتور ”
اومئ بالموافقه و ردد بهدوء ” حالا حنخرجها على اوضه و تقدرو تطمنو عليها ،و الف حمد الله على سلامتها ”
بعد لحظات كانت قد انتقلت لوچين لغرفتها بالمشفى و جلست كل من حور و هاله الى جوارها و وقف ابيها و طه و امير بترقب حتى تصحو من نومها، اما عمر فوقف بعيدا بجوار النافذه يدخن بشراهه كعادته حتى يخفف من توتره
افاقت لوچين من نومها فاحتضنتها حور بقوه ليصرخ بها سعيد ” براحه يا حور شويه على البنت ”
هدرت صارخه ” كانت حتروح منى…و كله بسببك ”
اردفت كلمتها الاخيره و هى تنظر لعمر الذى ظل ثابت دون حراك فنظرت له لوچين بالم و رددت بصوت ضعيف ” عمر ”
اقترب منها تلبيهً لندائها فجلس على طرف الفراش و امسك بيدها يربت عليها و يحدثها هامسا ” عامله ايه دلوقتى يا لوچين؟”
بكت حتى انتفخ انفها و احمر وجهها فحاول تهدئتها و ردد بهدوء ” كفايه عياط…عشان متتعبيش ”
اجابته بتقطع اثر بكائها ” ضعت منى يا عمر….انا كنت متاكده انك بتحبها، بس تطلع متجوزها؟ ”
تحدث بدهشه ” معقول!! يعنى اللى حصلك ده بسبب انك عرفتى؟امال معملتيش كده ليه لما اتجوزت نهى؟”
اجابت على الفور ” عشان عارفه انك مش بتحبها و ان جوازكم شكل بس عشان عمر الصغير ”
تضايق والدها مما يحدث فهدر عاليا “لوچين…ملوش لازمه الكلام ده، عمر متجوز و مش واحده دول اتنين و انا اصلا لو كان اخر راجل فى الكون كنت مستحيل اقبل بيه ”
ردد عمر بسخريه ” عشان عندى ضعف جنسى…مش كده يا استاذ سعيد ”
اضاف سعيد ساخطاا ” عارف لو كنت حتى بقوه 100 حصان برده مش ممكن اوافق عليك لبنتى لانك انسان انانى و عمرك ما تعرف تسعد اللى معاك ”
ردد عمر مستهزءا بكلامه ” صح…معاك حق و كويس ان ربنا نجى بنتك منى، و انا طول عمرى بتعامل معاها زى اختى و يا ريت تعقلوها ”
بكت و انتحبت فصرخت هاله بهما ” بس بقى حرام عليكم انتو الاتنين، انتو ايه مش شايفين حاله البنت؟”
تاسف عمر ” اسف يا ماما بس انا مضطر امشى “





