الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسمت و استاذنت من والدتها و ذهبت معها لتجده ممسك بيده عصا طويله مملوءه بالحلوى القطنيه و اعطاها لها و انحنى بفمه يقضم منها ثم نظر لها بحب و ردد ” ثوانى بس حركب اللعبه دى مع عمر و نهى و اجى اخدك نركب الصاروخ ”

 

صعد الافعوانيه مع صغيره و نهى و ظلت خديجه تقف و بجوارها كل من ليان و اسيل و فجأه بدءت الالعاب الناريه فى السماء تزينها باشكال جذابه فرفعت راسها لاعلى حتى تشاهدها بتفحص ثم وجدت طائره هليوكوبتر تسحب وراءها شريط اعلانى مكتوب عليه ( بحبك يا باربى)

 

انتبهت على الفور لتنظر للعبه التى يركبها عمر فتجدها متوقفه و لا يوجد بها احد فهى لم تنتبه انه ركبها بمفرده حتى توقف على ارتفاع شاهق و وقف اعلاها يفرد يداه الاثنتين فتخوفت بشده ان يسقط فنظرت له برهبه حتى قفز من الاعلى و لكنه يحمل مظله على ظهره حتى وصل للارض امامها فخلع عنه المظله و جثى على ركبتيه و اخرج علبه حمراء قطيفه بها خاتم اخر غير الذى تقدم لها به اول مره و نظر لاعلى ليرى وجهها المصدوم و عيناها التى تنطق بعشقه و ردد بصوت عذب ” تتجوزينى؟”

 

تسمرت مكانها و كان قد اجتمع حولهما عائلتهما و اصدقائها و اصدقاء عمر القدامى الذين يعملون ضباط بالجيش و الذين قاموا بمساعدته على تنفيذ خطته و تجمع ايضا الكثير ممن كانو بمدينه الالعاب فى ذلك الوقت و قام الجميع بالتصوير بهواتفهم المحموله بالاضافه لذلك المصور الخاص الذى استاجره عمر لتوثيق تلك الحظه

 

اعتدل عمر فى وقفته منتظرا ردها فمزح مرددا “اوعى ترجعى فى كلامك ”

 

هزت راسها بالرفض و اردفت بصوت مبحبوح من اثر دهشتها ” موافقه…طبعا موافقه ”

 

اقترب منها و البسها الخاتم و احتضنها بقوه و تملك و لفها حول نفسها و هو يحملها ثم انزلها و دفن راسه بتجويف عنقها و اخذ يهمس لها بهيام ” بموت فيكى و مش قادر ابعد عنك اكتر من كده ”

رددت بحب ” يبقى متبعدش ”

 

&&&&&&&&&&&&&&&&&

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *