الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى ڤيلا الباشا
جلست الفتاتان و معهم سميره و حياه بالاضافه لنهى و الحاجه عنايات فى انتظار سماع اى اخبار تطمئنهم على لوچين حتى اتصلت هاله و طمأنتهم فرددت اسيل بتهكم ” و الله حتلاقيها كانت بتمثل عشان تبين انها مظلومه يا عينى ”
هدرت سميره توبخها ” بطلى قله ادب يا بت انتى، دى مهما كانت بنت خالك و اللى حصل لها مش شويه”
رددت اسيل بضيق ” مالك يا عمتو؟ انتى متعاطفه معاها اوى ليه كده؟ ابيه عمر عمره ما اداها وش عشان تتصدم يعنى من جوازه ”
نظرت سميره بحذر ناحيه نهى و عنايات و هتفت “طيب بس بقى و قفلو على السيره دى و لاحظو ان مراته هنا و احنا كده بنضايقها ”
تدخلت ليان فى الحديث ” اسيل مقالتش حاجه غلط يا عمتو….و ابله نهى اكيد عارفه بجواز ابيه عمر و ديچا ”
نظرت لنهى الجالسه تضم ركبتيها و رددت متسائله “مش كده يا ابله نهى؟ كنتى تعرفى صح؟”
اومأت براسها و لكنها استطردت ” بس كان مفهمتى انه مش جواز حقيقى ”
اجابت اسيل بتبجح ” يمكن لحد دلوقتى زى ما بتقولى…بس حيبقى جواز حقيقى بعد امتحاناتها ”
تضايقت الحاجه عنايات من طريقتها فصاحت بها “بس بقى…عمر الصغير حيضايق من الكلام ده ،الولد لسه صغير و اللى حصل قدامه انهارده كتير اوى عليه”
حاولت ليان تهدئه الاجواء فاجابت “خلاص يا طنط….بس بلاش النظرات اللى من تحت لتحت دى لديچا و كانها سرقت ابيه عمر من مراته لاننا لو حسبناها صح فخديجه هى الزوجه الاولى”
رددت نهى بعصبيه ” بت انتى….بطلى تدخلى فى كلام الكبار و خليكى فى حالك احسن ”
حاولت سميره تهدئه الوضع فازادت الطين بحديثها “ما اصل دول عيال براويه، اذا كانت بنت خالهم اللى من لحمهم و دمهم جايين عليها عشان خاطر المحروسه….”
قاطعت حديثها و اخيرا حياه ” كفايه بقى…عيب كده، انا بنتى ماذتش حد و عمرها ما غلطت فى حد ليه بتكرهوها كده؟ ”
رددت سميره بتهكم ” مكفهاش عدى اللى ساب البيت بسببها و امير اللى بوظت علاقته بينا و لوچين اللى اتكسر قلبها و نهى اللى قاعده يا عينى عليها لا حول لها و لا قوه ”
زفرت بضيق و حركت راسها باستلام و صعدت لاعلى فتبعتها اسيل و ليان للجلوس مع خديجه التى لم تطأ قدمها خارج ابواب غرفتها منذ خروج عمر حاملا لوچين





