الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اصطنعت الحزن و المسكنه و رددت بصوت منكسر “ليه بس؟ انا بحبك و من زمان و عارفه و متاكده انك حاسس بيا و انا اكتر واحده مناسبه ليك يا عمر فى ظروفنا و حياتنا و عمرى لا حقولك عايزه ابقى ام و لا انت حتحس بنقص الابوه لان ابننا حيعوضنا الاحساس ده ”

 

اجابها بحده ” و خديجه…مراتى؟”

اجابته على الفور ” انا موافقه على وجودها زى ما هى موافقه على وجودى و الصح انك تعدل ما بينا زى ربنا ما قال ”

 

ردد بتهكم ” ده على اعتبار ان جوازنا حقيقى؟ هو مش انا فهمتك ان مينفعش و مش حينفع ”

” ليييه؟”

اجابها بغضب ” عشان انتى مرات صاحبى ”

 

اقتربت منه ووضعت يدها تتحسس صدره و ردت برقه ” احمد الله يرحمه، و انا من حقى اعيش و احب و اتجوز و لا هو عيب و لا حرام ”

 

ردد عمر بحزن” انا مقلتش انه عيب او حرام،  بس انتى مش حتقدرى تحسى باللى جوايا ”

 

رددت و هى ترقرق عيناها ” قولى اللى جواك و محدش حيسمع لك زيى ”

 

حاول ان يرجعها عن اصرارها فردد ” انا اعرف احمد من الابتدائى،  كنت لسه جديد فى المدرسه و لسه جاى القاهره جديد بعد وفاه امى و الولاد كلها كانت بتضايقنى عشان انا فلاح و احمد الوحيد اللى صاحبنى و وقف معايا…… حتى بعد ما دخلنا المدرسه الحربيه سوا،  كان دايما بيحكيلى عن بنت عمه اللى بيحبها من و هى فى اللفه،  و لما دخلنا الكليه كنت بدارى عليه عشان يعرف يهرب و يروح يشوفك و كنا كتير اوى بناخد جزا مع بعض بسبب ده،  و يوم ما مات كان قبلها بيوم بيحكيلى عنك و عن حملك و انه لو ولد حيسميه عمر،  تفتكرى انا اقدر احط نفسى مكان البنى ادم اللى مفكرش لحظه و هو واقف قدام الموت و قال انا جايلى ابن عايز اربيه و نط اخد الرصاصه بدالى،  تفتكرى اقدر اتجوز مراته و انام فى فرشته؟…..  انتى بتطلبى المستحيل يا نهى و كل ده كوم و حبى لخديجه ده كوم تانى اللى مستحيل يخلينى اوجعها الوجع ده،  فكرى لان دى اخر مره حقولك انك عندك حريه الاختيار و كويس اللى حصل انهارده عشان الناس تعرف انى متجوز و ساعتها تقدرى تطلقى و تعيشى حياتك يمكن ربنا يديكى انسان كويس يصونك و يحافظ عليكى ”

 

رددت وسط بكاءها ” و تفتكر اللى حتجوزه ده حيوافق على العلاقه بينك و بين عمر؟ و تفتكر حيكون كويس و يخليه يعيش معاه كانه ابنه و لا حيبقى جوز ام؟ “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *