الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظرت عنايات بفضول لسميره و رددت ” هو صحيح عدى مختفى بقاله كام شهر دلوقتى…ليه ايه اللى حصل؟”
اجابت الاخرى بتنمر ” داخل فى شهرين سايب البيت من ساعه ما عرف بجوازه عمر من المحروسه اتاريه طلع بيحبها هو كمان و اعصابه مستحملتش يا حبيبى و ساب البيت، و امه واقفه فى صف عمر ”
تعجبت نهى و رددت ” عدى هو كمان بيحب خديجه؟ هى فيها ايه مخلى كل اللى يشوفها يحبها بالشكل ده؟”
اجابت سميره بنفور واضح على معالمها ” حلوه حبتين بس و الرجاله هبله و بتريل على اى بنت جميله انما اخلاق مفيش، دى كانت بتشاغل كل رجاله العيله يا ختى و لا هاممها انها على عصمه راجل…طالعه خطافه رجاله زى امها بالظبط ”
رددت عنايات ” امها مالها هى التانيه؟”
اجابتها بوخز و الم ” خطفت خطيبى منى….ما عبد الرحمن الله يرحمه كان ابن عمى و خطيبى و كنا خلاص حنتجوز لولا هى بقى لعبت عليه و سحبته ناحيتها منها لله هى و بنتها ”
اومأت عنايات بتفهم و كان ما قصته سميره حقيقه و اجزمت بتلاعب خديجه لسحب عمر ناحيتها فانحنت تنصح نهى ” يا هبله…سبتيه لحد ما عرفت تاخده ناحيتها، بكره تخليه يطلقك و حفيدى يرجع تانى من غير اب ”
ضغطت نهى على اسنانها و رددت فى نفسها بغل “مش حيحصل…عمر ليا انا و ابنى و مش حتنازل عنه ابدا ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى غرفه خديجه
جلست بمفردها تراجع ما مرت به فى ذلك اليوم العصيب و جل ما يشغل بالها هو الاطمئنان على لوچين و احساسها بالذنب لما حدث بحفل الصغير و ما ترتب عليه من انتهاء الاحتفال قبل موعده فتخوفت ان يؤثر على الصغير فحدثت عمر بالهاتف مردده بقلق ” طمنى على لوچين ”
عمر برزانه ” متقلقيش عليها…كويسه جدا ”
صمتت فشعر بحزنها ليهتف ” عروستى الباربى!!”
ابتسمت و رددت برقه ” عيد ميلاد عمر باظ، انا مضايقه اوى ”
اجابها ” معلش انا حعوضه و كده كده احنا رايحين بكره دريم بارك كلنا و اكيد حيتبسط ”
تخوفت من الاقدام على تلك الخطوه التى تجدها غير مناسبه فى ذلك التوقيت فرددت” ممكن مامتك تزعل و ميصحش يا عمر نروح نتفسح و لوچين فى المستشفى ”
ردد بحب ” روح قلبى….اطيب قلب فى الدنيا، عموما متقلقيش من حاجه و ماما مش حتزعل و لا حاجه و لو على لوچين فهى اصلا حتخرج انهارده و الحكايه كلها غرزتين، المهم متناميش الا لما اجى ماشى؟”





