الفصل الخامس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

بعد انتهاء الحفل و توديع الجميع دلفوا لداخل الڤيلا ليجدوا عمر جالس يدخن سجائره بشراهه و تجلس خديجه بجواره فاقترب منه سعيد يحدثه بصرامه و غضب ” ممكن تفهمنا اللى حصل بره!”
رفع عمر راسه لينظر له و تحدث بهدوء مصطنع “واحد جاى يطلب ايد مراتى…كنت عايزنى اتصرف ازاى يا خالى؟”
هدر به بقسوه ” انا مش خالك….و لما تكلمنى تطفى السيجاره اللى فى ايدك و متنساش نفسك و لا عشان اتعاملنا معاك باحترام حتسوق فيها؟!!”
هرعت هاله لاخيها تحاول ايقافه عن ما يقترفه بحق عمر فهتفت بحده ” ايه اللى بتقوله ده يا سعيد؟ …عمر ابنى و اياك اسمعك تتكلم عنه بالطريقه دى تانى ”
تحدث سعيد من بين اسنانه ” يعنى انتى عاجبك كده؟…يطلع متجوزها و مغفلنا كلنا،و كمان بيبجح و قاعد يدخن قدامى ”
هنا تدخل طه بشكيمه و اردف ” اولا انا نفسى اللى بسيبه يشرب سجاير قدامى لان عمر مش صغير و ان كان هو بيحترم الكبير فده عشان هو انسان محترم مش عشان احنا اللى مانعينه يدخن قدامنا و ثانيا موضوع جوازته كلنا عارفين و انت اصلا مش طرف فى الموضوع عشان حد يغفلك ”
لمعت عيناه ببريق غاضب و ردد بعصبيه ” كلكم عارفين؟ كلكم عارفين و مع ذلك سيبتو ابنى يحبها….كلكم عارفين و اختى اتصلت بيا عشان نيجى نتقدم لها؟ و الجواز ده حصل من قريب و لا امتى و لا ايه الموضوع ما تفهمونا؟ ”
وقف عمر بهيبه و وقار و ردد بثقه ” انا و خديجه متجوزين من سنتين يا استاذ سعيد….و محدش غفل ابنك لانه كان عارف و قابل و مستنى انى اطلقها، يعنى لو حد غفلك يبقى ابنك ”
التفت سعيد ينظر لابنه و ساله بحده ” الكلام ده مظبوط؟ انت كنت عارف انه متجوزها؟”
تلعثم امير و ردد بتوتر ” ايوه يا بابا و هما كانو متفقين على الطلاق و انا و خديجه…..”
قاطعه عمر بصياح ” اياك اسمعك تجمع خديجه باسمك فى جمله واحده، فاهم؟”
اغتاظ امير و ردد ” ليه ؟ خلاص قررت تبطل تهرب و تواجه؟و لا قررت تعيشها معاك و تحرمها من الامومه عشان انانيتك ”
حاول عمر كبح غضبه و المه فردد بصوت رزين ” لو فاكر نفسك بكده انك حتكسب فاعرف يا امير انك خسران فى الحكايه دى من اول لحظه، لان خديجه بتحبنى من قبل حتى ما تتعرف عليك و متحاولش تصطاد فى الميه العكره “




