الفصل الخامس و الثلاثون (Part 2) من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس و الثلاثون (Part 2) سجينتى الحسناء

الفصل الخامس و الثلاثون Part 2

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تحفزت بجلستها امامها و زغرتها بعيون جاحظه مردده بحده
_ انتى بقالك سنه و نص عماله بس تسحبى منى فى فلوس و مشوفتش اى نتيجه

اجابتها العرافه
_ انا بعمل اللى عليا و اظن انتى شوفتى بنفسك ايه اللى حصل لها فى الحمل و الولاده !!

ضحكت بحنق و قوست فمها بضيق هاتفه بغل
_ و انا استفدت ايه انها تعبت شويه فى الولاده ؟ النهايه واحده انها اتجوزت سيف و حملت منه و دلوقتى كمان خلفت و عايشين مبسوطين مع بعض

لتنتفض صارخه بحده
_ دى عمتى مكلمانى عشان احضر السبوع !! شوفتى قهره اكبر من كده ؟

امالت رأسها تواسها هاتفه
_ معلش …. انتى اتأخرتى فى اﻻول على ما عرفتى تجيبى قطرها و دى النتيجه بس برده العمل هيشتغل فى النهايه و هيتطلقو

انتحبت بتذمر و حزن
_ امتى بس ؟ امتى ؟ لما تخلف منه عشر عيال ؟؟

هدئتها هاتفه باستعراض
_ اصبرى بس و هتلاقى احلى شغل بس انتى راضى اﻻسياد

زمت شفتيها غاضبه و هى تمسك حقيبتها النسائيه تخرج منها حفنه من الاموال تعطيا لها و رددت بتذمر
_ ما اخدناش حاجه من اﻻسياد بتوعك دول يا ختى غير سحب فلوس و بس

دفعت النقود بقوه داخل راحتها و رددت بضيق
_ خدى … بس دى اخر مره هديكى فيها فلوس و لو متطلقوش خلال شهر بالكتير تنسينى خالص ، فاهمه ؟

ابتسمت العرافه و هى تحصى النقود بيدها هاتفه بلهفه
_ من يد منعدمعاش

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلف غرفته ممسكا بصنيه الطعام و اغلق وارءه الباب بقدمه ففزعت تلك النائمه باجهاد على الفراش موبخه اياه
_ حرام عليك يا سيف خضتنى
اقترب منها واضعا الطعام امامها و ردد بحب و غزل
_ انتى احلويتى كده ليه ؟

ابتسمت هى اﻻخرى خجلا و اطرقت عيونها لاسفل فردد بضيق طفولى
_ حرام عليكى الكسوف اللى انتى فيه ده … يا بنتى انا جوزك و ربنا

ضحكا معا و نظرت امامها للطعام و سألته بحيره رافعه حاجبها اﻻيمن بتعجب
_ انت اللى عملت اﻻكل ده ؟

اماء و هو يمسك قطعه من الدجاج و يطعمها اياها و ردد
_ انا شاطر جدا فى المطبخ على فكره

ابتلعت ما دسه بفمها و رددت تعاتبه
_ كنت خليت ماما تفضل معايا عشان تخدمنى بدل ما انت سايب شغلك

انحنى و قبل راحتها و ردد باطراء
_ وانا عندى اغلى منك ؟

التفت ينظر لفراش الرضيعه و ردد بعبث
_ بصراحه بقا عندى اﻻغلى منك دلوقتى

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *