الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني من رواية جراح الروح

 

🔹️ البارت الثاني🔹️= 2 =

تنهد سليم بتثاقل وضغط زر الهاتف لتٌجيب هي علي الفور بصوتٍ جاد ٠٠٠٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!

إنتعش داخله حين إستمع لصوتها الذي إشتاقه حد الجنون وأجابها٠٠٠٠٠وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته !

إنتفض داخلها حين إستمعت لصوته وبرغم معرفتها أنه المتصل لظهور إسمهِ بشاشة هاتفها وذلك بفضل تطبيق التروكولر إلا أنها تلبكت ولكنها سرعان ما تماسكت حالها وتحدثت بقوة وأقتضاب٠٠٠٠٠أفندم يا باشمهندس، ،إتفضل،،أنا سمعاك !

تنهدَ بإرتياح وتحدث مٌبتسمً بحنين لماضيهِ معها٠٠٠٠٠لسه زي ما أنتي ومتغيرتيش يا فريدة،، طول عمرك وإنتِ جاد وصريحه !

أجابته بنبرة جادة وحديث ذات مغزي٠٠٠٠ اللؤم والغدر ليهم ناسهم يا باشمهندس،،ودالوقت بقا ياريت تدخل في الموضوع علي طول علشان معنديش وقت كفاية لحضرتك !

تنهد بحزنٍ من تلك المعاملة الجافة وتحدثَ بهدوء ٠٠٠٠٠فريدة،، أنا عارف إنك لسه زعلانه بسبب اللي حصل مني زمان،،

لكن صدقيني أنا حاولت كتير أوصل لك علشان ٠٠٠٠

 

وكادَ أن يٌكمل ولكنها قاطعته بحده بالغه٠٠٠٠٠أظن حضرتك مش واخد رقم تليفوني علشان تكلمني في الماضي إللي أتنسي وراح ؟

 

رد عليها بتسائل ٠٠٠٠وهو فعلاً أتنسي بالنسبة لك يا فريدة ؟؟

 

أجابته بقوة ونبرة حادة ٠٠٠٠٠أتنسي لدرجة إنه مبقالوش أي وجود جوايا من الأساس يا باشمهندس !

 

أجابها بقوة ونبرة صوت واثقه٠٠٠٠محصلش يا فريدة،،

 

وأكملَ بصوتٍ حنون٠٠٠٠٠لأنه ببساطة لو كان حصل كان قلبي حس وقال لي !

 

زفرت بضيق وتحدثت بقوة٠٠٠٠٠من فضلك يا باشمهندس،، ياريت لو عند حضرتك حاجه مهمه بخصوص الشغل تتفضل تقٌولها ،،ولو مفيش ياريت حضرتك تنهي المكالمة حالاً لأني فعلاً مشغوله ومش فاضية ولا حابه أسمع المهاترات دي كلها !

 

أجابها بصوتٍ حنون بنيرة مٌترجيه٠٠٠٠٠ فريدة إنتِ لازم تسمعيني وتخليني أشرح لك اللي حصل بالظبط،،فيه حاجات كتير حصلت إنتٍ ما تعرفيهاش ولازم تسمعيني علشان تفهمي إللي حصل كويس

 

وأكملَ بألم٠٠٠٠أنا تعبت أوي في بٌعدك ومش قادر أكمل في الوجع ده أكتر من كدة

وأكملَ بضعفٍ وصوتٍ يٌدمي القلوب٠٠٠٠والله ما قادر !

 

زفرت بضيق ثم تحدثت بصوتِ حاد لأنثي جٌرحت كرامتها علي يد معشوقها٠٠٠٠٠وأنا بقا مش عاوز أسمع أي حاجه ،،،وأظن كمان إن الكلام والشرح عدا وقته وفات من زمان

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *