الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يردد الكبير هاتفا بتساؤل ” ما احنا لازم نفهم لان الموضوع ميخصكوش لوحدكم ”
ينظر له عمر بحده و يقف من مكانه ليحاول والده اثنائه عن غضبه فيفشل الاخير ليردد بصوره هادره ” حضرتك كبير البلد اه…انما ابويا هو كبير عيله الباشا، و انا و ابويا و ابوه شفنا ان العقاب ده مناسب لعملته…لكن تيجى تقولى عمل ايه؟ و لازم نعرف حقولك بكل بساطه دى حاجه تخصنا احنا عيله الباشا فى قلب بعض و محدش من حقه يسال على اللى حصل”
تنتهى الجلسه بعد ان رمى قنبلته و اسكت الجميع فلم يستطع احد ان يتحدث بعدها فقد وجدوا انه معه حق فلا شأن لهم بما يدور داخل العائله الواحده الا من افرادها و انهى كبيرهم حديثه موجها لطه ” ابنك كبر يا طه و سندك و ظهرك راجل تقدر تتسند عليه ”
ابتسم طه بزهو و فخر و غرور و اشرأب بجسده يشعر و كأن الهواء يدخل لرئتيه لاول مره بذلك النقاء فهو قد احسن تربيه ابنه البكر و اصبح يتفاخر به امام كبار الرجال
&&&&&&&&&&&&&
انتظمت خديجه بدارستها بجامعه عين شمس و حاولت ان تعوض ما فاتها لاختلاف المناهج قليلا عن جامعتها و لكنها و بالرغم من بعدها عن مسقط راسها الا انها ظلت تحدث رفيقاتها بالهاتف لتشكى لهما وحدتها و اشتياقها لهما
ظلت نورهان و رنا تحاولا اخذ اى معلومات منها لتاكدهم من وجود مشاعر ناحيه عمر من قبل خديجه و لكنها ظلت دائمه الانكار لتلك المشاعر
تقرب عدى جدا من خديجه حتى اصبحا اصدقاء مقربين و كان احيانا ياخدها معه للعمل بالفندق كتدريب لها و اصبح هو يشعر بمشاعر قويه و لاول مره بحياته فهو دائم اللعب و التسليه بالجنس الاخر و لكنه تنبه لوجود شئ مختلف ناحيه خديجه فاخذ يتقرب منها على امل ان تشعر به و لكنها لم تكن تنتبه ابدا لتلك المشاعر
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى ڤيلا الباشا
يوم العطله و الجميع بالمنزل جالسين على مائده الافطار فى انتظار نزول عمر الذى تاخر على غير عادته لتصعد هاله حتى تستدعيه فتجده منتبه تماما لحاسوبه المحمول
هتفت هاله بحميميه ” عمر….الفطار يا حبيبى ”
يلتفت لها كانه انتبه لتوه لدخولها فاقتربت منه بتوجس و رددت بقلق” فى ايه يا عمر؟”





