الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تومئ بالموافقه دون التحدث فيردد عدى بغضب ” يعنى ايه الكلام ده؟ كانو عايزين يجوزوهاله بالعافيه و لا ايه؟”

يقف من مكانه و ينظر لعمر بغضب و يردد بصياح و ضيق “معتقدتش انك حتسكت على الكلام ده!ايه خلاص مش حنعرف نحمى بنت عمنا؟”

 

ينظر له عمر ضاحكا باستهزاء و يردد بسخريه ” اقعد يا شبح، انا خلاص قومت بالواجب متخافش ”

 

يمتعض عدى من اسلوبه المهين فيهدر به صارخا ” هو عشان انت الكبير لازم كل كلمه منى تألس عليها كده، انا مش عيل صغير عشان تتكلم معايا كده ”

 

” لا يا سيدى مش عيل….انت راجل و سيد الرجاله، يا ريت بقى تورينى رجوله فى التصرفات و تلم دنيتك شويه و تبطل تنطيط عشان مش عايزين حد يتكلم علينا و انت فاهمنى ”

 

تنظر سميره بتوجس فتردد بحيره ” و اهل البلد لما يعرفو ان بنت عبده و امها قاعدين عندنا؟ تفتكر بعقلك كده حيسكتو واحده ارمله و التانيه بنت بنوت عايشين فى بيت كله رجاله”

 

هتفت بتلك الكلمات و هى لا تعلم بحقيقه الامر فبالطبع هى لا تعلم بزيجه عمر و خديجه على عكس اهل بلدتهم بعد ان انتشر خبر زواجه منها كالنار فى الهشيم فاخذ عمر يفكر فى تلك المعضله حتى يسكت لسان عمته المزعج فهتف موضحا و هو يشير الى ابيه و نفسه ” ده عمها و قد ابوها و انا الوصى عليها، يبقى مفيش مشكله غير عدى ”

 

تردد سميره باستخفاف ” و مشكله عدى حتحلها ازاى؟”

يردد مازحا و هو ينظر لاخيه مبتسما ” عادى ممكن اطرده من البيت لو حد اتكلم ”

 

ليهتف عدى باغاظه ” و ممكن اتجوزها و نحل الموضوع من جذوره ”

سعل طه بعد ان دخلت المياه بانفه من حديث عدى و نظر عمر لاخيه بضيق و ردد بحده زائده ” انت بتستهبل، اتلم و اياك اسمعك تقول و لا تتكلم كده تانى….فاهم؟”

 

تتلبس عدى الدهشه من رد فعل اخيه العنيف جدا و الزائد عن الحد فنظر له مستنكرا تصرفه و حاول الحديث و لكن استاذن عمر بالانصراف و غارد المكان و خرج للحديقه يجلس على احد المقاعد الارضيه المبطنه و الموضوعه امام المسبح ليشعل سيجارته و ينفث بها عن غضبه

 

فور الانتهاء من التطرق لاحاديث جانبيه كثيره بخصوص موضوع اختطاف خديجه نظرت ليان لها نظره استعطاف و رددت بريبه ” انا خايفه اوى،ابيه عمر شكله مضايق خالص و اعتقد انه مش حيكتفى باللى عمله “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *