الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

حاولت ان تهدأ و استجمعت شجاعتها و جلست امامه على المقعد الجلدى الاسود و شابكت قدميها واضعه واحده فوق الاخرى و نظرت له نظره لم يفهم مغزاها و رددت ” حسنا عمر ساحدثك بالانجليزيه، متى تزوجت؟”
رددتها و كانها تفتح معه تحقيق بالشركه ليبتسم هو بمرح و يردد “قاربت على اتمام عام و لكن لم نكن نعيش معا ببيت واحد”
” ماذا تعنى؟”
” بمعنى اننا تزوجنا ورقيا فقط و لم تنتقل للعيش معى الا من اسابيع قليله تحديدا يوم اتصالك و تحدثك معها ”
تحدث بصدق و ثقه فهو لا يهاب احد او يحتاج للكذب او التجميل من اجل احد لتنظر له بضيق و غضب و تردد مستنكره ” و ماذا عنى؟”
” لقد اتفقنا انها علاقه عابره و هى لم تكن ابدا اكثر من ذلك بالنسبه لى ”
ترقرقت الدموع بعينها حزنا و نظرت له بتوسل و رددت برجاء ” و لكنى احبك عمر و اذا كانت علاقتنا فى البدايه كذلك فانت تعلم جيدا ان مشاعرى قد تغيرت و اصبحت مثل الهواء بالنسبه لى ”
” تلك مشكلتك و لا شأن لى انا لم اعدك بشئ و على العكس تماما انتى من وضعتى تلك القوانين لنا اول مره….اتريدين ان ارمى على مسامعك ما قلته لى باول لقاء لنا؟”
تهتف هى برجاء و توسل و عبراتها تنزل على صدغها “عمر ارجوك ”
يكمل حديثه بقسوه و تاكيد ” لقد قلتى لى تلك علاقه عابره عمر و لليله واحده فقط فانا اشعر بالملل سريعا و سوف نكن رفقاء فراش لليله واحده و بعدها نعود لنصبح اصدقاء”
يصمت و ينظر لها بتدقيق و يردد بتساؤل ” هل نسيت شيئا مما قلته ام هذا فقط؟”
” انا موافقه ان اكون بعلاقه مع رجل متزوج…الم تعرض على هذا العرض و الان انا موافقه ”
وقف واضعا يده بجيب بنطاله و استدار ناحيتها و جلس بالمقعد المقابل لها و انحنى قليلا بجزعه حتى يقترب منها و نظر بعينها بنظرات تفحصيه ثم مد يده ناحيه اطار صوره خديجه و ادارها لتواجه لارا و تحدث بصوت اجش و لسان لاذع ” هل ترين كتله النقاء و الطهاره تلك؟ هذه زوجتى….هل تعتقدين بعقلك الصغير حجم عقل اليمامه اننى ممكن ان اخون ذلك الملاك؟!”
” و لكنك قلت…..”
يقاطعها بسرعه ” كل ما فى الامر اننى كنت اداعبها ليس الا لانها رات رسائلك و تضايقت و اردت ان اتلاعب معها قليلا و لكنها تعلم اننى احبها و لن اخونها ابدا “




