الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يجيبها عمر بهدوء ” لا يا ماما مفيش حاجه يا حبيبتى بس فى كذا خبر بره بمنظمه كده بتفجر سفارات لكذا دوله و مركز بس معاهم ”
تجلس بجواره و تهتف متسائله ” يعنى حصل ده فى مصر؟”
يجيبها عمر برزانه ” لحد دلوقتى لا…بس ربنا يستر لان الموضوع فى كذا بلد و ممكن ييجى مصر ”
” طيب و انت قلقان ليه من دلوقتى ان شاء الله ربنا يستر ”
يبتسم لها و هو ممسك بيدها يقبلها و يردد ” قلقان عشان سفارات الدول اللى بتتضرب دى فى منهم كذا واحده رجالتى هى اللى بتحميها يا امى….قلقان عشان مش عايز لا اخسر رجالتى و لا تحصل مشاكل و لازم أامن الاماكن دى اكتر من كده ”
تنظر له بعدم فهم و تردد بفضول ” المفروض الحكومه هى اللى تعمل كده ”
” يا امى الحكومه بتأمن المنشئآت…انما انا بأمن الافراد ما تتحرق المنشئآت، الخساره البشريه اهم كتير من الخساره الماديه”
و بالاسفل تجلس خديجه بغرفه المعيشه فى انتظار تجمع العائله لتناول وجبه الافطار بعد ان اعتادت نظام عمر الصارم فى تدقيقه للمواعيد و لكنها تنبهت لحضور هؤلاء الضيوف الذين طالما لم يشعروها بالراحه
دخل امير ابن اخو هاله و جلس الى جوارها و تحدث معها بلباقه ” بعطلك عن حاجه؟”
تغلق خديجه الكتاب بيدها و تردد بذوق ” لا ابدا…اتفضل ”
يبتسم لها و يردد برقه ” ماشيه كويس فى الجامعه؟ يعنى اخدتى على الجو هنا؟”
تومئ راسها بالموافقه و تردد ” الحمد لله قدرت احصل كل اللى فاتنى و ان شاء الله السنه دى تعدى على خير ”
يخفض مستوى صوته و يردد متسائلا بهمس ” و عامله ايه مع ابو لهب؟”
تنظر له متعجبه من اسلوبه و تردد بحنف و استنكار ” هى ايه حكايتكم؟ كلكم مطلعين عليه ابولهب…طيب و الله عيب عليكم ”
يقطع حديثهما صوته المخيف و هو يقترب منهما و يردد بحده ” ما تقريبا لازم اعلقه من رجليه هو و عدى عشان يبطلو يطلعو عليا الاسم ده ”
يرتبك امير من وجوده المفاجئ له و يردد بتلعثم ” و الله ده احنا بنهزر يا عمر ”
يبتسم عمر بخبث و هو يردد متوعدا ” و انا برده حبقى بهزر و انا بلعب البخت فى عنيك انت و الزفت التانى ”
يجرى امير مسرعا خارج الغرفه عندما هم عمر بالاقتراب منه لتصدح ضحكه عاليه من خديجه من شكله الخائف و هو يهرول بعيدا فنظر لها عمر بحنق و اقترب منها بشده حتى اصبح لا يفصلهما انشا واحدا و قرب فمه من اذنها و هتف محذرا اياها بصوره صارمه ” لا اشوفك قاعده معاه لوحدكم تانى و لا اسمع ضحكتك بالشكل المستفز ده، متنسيش نفسك”




