الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تشعر خديجه بقلبها ينتفض من مكانه على اثر كلمات هاله المحفزه و تردد بفضول ” هو قالك كده يا طنط؟”

” ايوه يا روح طنط قالى و اعترفلى انه بيحبك و من زمان كمان من وقت الفرح اللى اتقابلتو فيه بس هو صعب و اللى حتعيش معاه لازم تتعلم تتقبل اسلوبه عشان ميكونش فى صدام بعدين ”

 

تبتسم من زاويه فمها و تشعر بقلبها سينفجر من مكانه لتهتف حياه بتمنى” ربنا يقدم اللى فيه الخير ”

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

 

فى مقر شركه الباشا

 

بعد مرور اسابيع من تحدث عمر لخديجه امام عائلته اصبح يقضى معظم اوقاته بشركته فلا يراها الا على الافطار و العشاء و كان يحاول دائما تحاشى التحدث او التعامل معها الا فى اضيق الحدود حتى مع محاولتها الدائمه للتحدث معه

 

جلس عمر ينظر لصورتها الموضوعه باطار زجاجى على مكتبه و اخذ يملى عيناه منها فعلى الرغم من انها تعيش معه ببيت واحد الا انه لا يراها الا عندما يسرق اللحظات الخاطفه حتى يمتع نظره بملامحها الرقيقه

 

دخل معتز بعد ان طرق الباب فلم يجد رد ليجد عمر محدقا بصورتها فردد مازحا ” يا بنى دى مراتك…بتحسسنى انها قصه حب من طرف واحد ”

يبتسم عمر بغصه و يردد بتنهيده “و الله انت ما فاهم حاجه”

 

” طب فهمنى….اتفاجئت بيك متجوز و دلوقتى عايشه معاك فى البيت، بس مخبى على اهلك…مش فاهم و ربنا ما فاهم حاجه ”

 

يضحك عمر ساخرا من حديث مساعده و رفيقه و يردد بحيره ” و لا انا فاهم…بس المهم انها جنبى و بعد كده كل حاجه تانيه امرها سهل ”

 

” بس فى حاجه واقفه بره و امرها صعب ” يهتف بها معتز بتشويق فينظر اليه عمر بفضول ليستطرد معتز حديثه ” لارا بره و عيزاك ”

 

يجلس باريحيه و برود و يامره بادخالها و التى فور دخولها اخذت تتحدث بسرعه و حده بكلمات روسيه غير مفهومه لعمر فابتسم لها بابتسامته الساحره و حك طرف ذقنه و ردد بعجرفه و وقار ” ان كنتى تسبيننى فاحب ان اسمع سبابك بالانجليزيه حتى استطيع الرد عليكى ”

 

نفثت النيران من انفها و راسها و اخذت تصرخ بكلمات بالروسيه لغتها الام غير عابئه بعدم فهمه لما تقول فردد باسلوب تهكمى صريح ” حسنا فانا عندما اجد قناه تلفزيونيه بلغه غير معلومه لى اغيرها على الفور او ابحث عن ترجمه بالانجليزيه لذا…….بالانجليزيه من فضلك “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *