الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

هرول خارجا قبيل ان يستطيع اى فرد التحدث معه فنظرت هاله لهم بضيق فانحنى عدى لامير هاتفا بسخريه ” دلوقتى مرات ابويا تبهدلنا عشان زعلنا ابنها ”
يضحك امير فتحدقه هاله بنظرات ناريه و تقف منتفضه من على مقعدها و تردد باسلوب تحذيرى ” لو اللى حصل ده اتكرر تانى يا عدى صدقنى مش حيهمنى شكلك قدام الناس و حقل منك بعد كده ”
ثم نظرت لابن اخيها و رددت بحنق ” و انت لو حتيجى كل اجازه عشان تعمل حزب مع عدى على عمر يبقى متجيش احسن يا امير ”
ثم نظرت للوچين محذره ” و انتى يا ريت متتدخليش فى حاجه يا لوچى متخصكيش عشان انا حايشه عمر عنك بالعافيه”
استدارت وواجهت حياه و رددت بصوره صارمه” هاتى بنتك و تعالى نقعد فى المكتب شويه ”
و بالفعل نفذت حياه طلب هاله التى جلست تنظر بضيق و حده و رددت بعصبيه هادره ” اسلوبك مش عاجبنى يا خديجه و اعرفى انى ساكته على تصرفاتك بس عشان عمر هو طلب منى ده ”
تحاول حياه التحدث و لكن توقفها ابنتها و هى تردد مدافعه عن نفسها ” انا عملت ايه غلط؟”
تجيبها هاله بتفسير ” مكانش ينفع تحرجى عمر بالشكل ده ابدا خصوصا فى وجود لوچى و امير و هو لما سالك كانت اجابتك المفروض تكون غير كده خالص بس انتى الظاهر من كتر ما بتقوليله يا ابيه نسيتى انه جوزك ”
تتضايق خديجه من طريقتها باتهامها فتردد بحده و صياح “هو اللى عايز كده….هو اللى مصر يخلى الوضع بينا كده، متجيش حضرتك و تحاسبينى انى سمعت كلامه فى الاخر و نفذت اللى هو عاوزه ”
تفهم هاله المعضله فتقترب منها و تحدثها برقه ” عمرك سالتى نفسك ليه عمر بيبعدك عنه بالشكل ده و انا و انتى متاكدين انه بيحبك ”
يعتصر الالم قلبها و تترقرق الدموع بعينها و تردد بصوت مختنق ” عمر مبيحبش حد و هو حر يعمل اللى هو عاوزه ”
تبتسم هاله و تردد بمداعبه ” يا بت…عيب عليكى ده اللى ربى خير من اللى اشترى و انا زى ما فاهمه ابنى فهماكى كويس اوى ”
تهتف بضيق ” طيب فسرليلى حضرتك سبب اللى بيعمله ”
تتنهد هاله بحزن و تردد بانكسار ” عمر يا قلبى اللى شافه مينفعش يتحكى و صدقينى فى حاجات كتير اوى هى السبب فى اسلوبه ده، بس اللى انا متاكده منه ان شويه دلع على حبه حنان على كلمتين رومانسيه حيبقى زى العجينه فى ايدك خصوصا انه بيحبك يا ديچا “




