الفصل الثامن من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن من رواية لأجلك نبض قلبي

يترك جلال الهاتف من يده بعد ان وبخه عمر بحده فاخذ عمر يتنفس بغل و غضب و ظلت خديجه تستمع لانفاسه الغاضبه لتردد امام مرئى و مسمع عمها و ابنه ” اهدى يا عمر، متخليش اللى حصل يعصبك كده ”
يحاول التحدث بهدوء فيخرج صوته جاد و قوى ” انا جاى اخدك انتى و محمد، جهزى شنطتك و قفلى البيت على ما اجى كلها 3 ساعات و اكون عندك ”
خديجه بفضول ” ليه مش فاهمه؟ حصل حاجه؟”
يتوتر عمر و يحاول اخفاء توتره فيردد بخفوت ” عمى حيعمل عمليه و اتحجز فى المستشفى و اكيد مش حسيبك لوحدك فى المنصوره ”
” بابا ماله؟ هو تعبان و لا كويس؟ و النبى تطمنى عليه يا عمر”
يجيبها بهدوء ” متقلقيش…بس الدكتور شاف انه الاحسن يستأصلو جزء كده يمكن تجى بفايده ”
تبتلع لعابها بالم و تبكى و هى تحدثه ليخرج صوتها متقطع اثر بكائها ” بابا تعبان و انت مش عايز تقولى…انا حاسه بكده”
عمر بصرامه مزيفه ” اهدى و مش عايز توتر و انا سايق، ادخلى اعملى اللى قلتلك عليه و حاولى متتكلميش مع عمك فى حاجه لحد اما اجى ”
يغير نبرته لنبره رقيقه مازحه و يردد ” و جهزيلى غدا من اديكى يا ديچا احسن واقع من الجوع ”
تبتسم هى من طريقته لترتسم ابتسامه عريضه على وجهها و شفتاها ليراها محمود الذى يضغط على اسنانه من الغيظ و هو يرى الفراشات تخرج من عينها اثر حديث عمر لها فيزفر فى ضيق و يقف مكانه يضع يديه بجيب بنطاله و يزرع الارض مجيئا و ايابا حتى تنهى خديجه حديثها مع عمر
ينظر لها بحسره و يردد بتساؤل “عمر الباشا فيه ايه زياده عنى يا بنت عمى؟”
تجيبه ” القلب و ما يريد يا محمود ”
” يعنى بتحبيه؟” يهتف متسائلا لتنظر هى الى الارض بخجل و تردد بصدق واضح فى عينها ” ايوه يا ابن عمى بحبه،و بحبه اوى كمان ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
يجلس عدى بمكتبه و لكن طيفها دائما ما يهاجمه و تقطع عليه شروده مساعدته ملك التى تدلف مكتبه تتمختر بخطوتها فتقترب منه و تهتف مناديه ” عدى بيه…حضرتك سامعنى؟”
ينظر لها بعد ان فاق من شروده لينهرها على الفور ” اخرجى بره و متجيش غير لما اناديكى ”
يحدث نفسه بحزن ” يا ترى عملتى ايه بعد ما عرفتى حاله باباكى؟ خايف اكلمها متكونش عرفت….انا احسن حاجه اكلمها عادى و اكيد حعرف من صوتها “





