الفصل الثامن من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن من رواية لأجلك نبض قلبي

“ماشى يا بابا…انا كده حضطر افضل هنا عشان امشى فى الاجراءات من بكره الصبح ان شاء الله ”
طه ” خلاص تمام و اهو برده تطمن على خديجه احسن مش عجبانى خالص ”
عمر بقلق ” انا لو حسيت انها لسه زى ما هى حوديها للدكتور”
يمكث عمر بمنزل خديجه و يسافر باقى عائلته وسط شعور عدى بالغيره الشديده عليها من عمر و اخذ يفكر بان يفاتحه فى ما اذا يكن لها اى شعور ام لا فلقد نبض قلبه لها و لاول مره يشعر بتلك المشاعر القويه تجاه فتاه فهو عدى الباشا كثير العلاقات ذو الوسامه الشديده و الذى لم يقع فى الحب من قبل و لكن تلك المره ستكون مرته الاولى فلابد ان يعرف من اخاه الاكبر ان كان هناك رابط ما بينه و بينها
و اما عمر فقد ظل بالمنصوره حتى انهى اجراءات اعلام الوراثه و الوصايه وسط رفض اعمامها لوصايه عمر فيتحدث معه صفوت بحده عامره ” طيب انت تبقى وصى على مال مراتك و قولنا ماشى انما تبقى وصى على محمد ليه ان شاء الله؟”
يجيبه عمر بثقه وقوه ” اصحاب الشأن طلبو منى كده و انا معاهم فى اللى يطلبوه ومحدش ليه انه يتدخل ”
ينظر اعمامها له بكره و حقد فقد عرفوه قوى لا يهاب احد و ها هو يفوت عليهما فرصه التحكم فى اموال الصغير محمد بعد ان ضاعت فرصه الاستيلاء على اموال خديجه بزواجه منها فينهى معهما الحوار و يتجهز ليغادر المنصوره فيقف امام خديجه بحميميه و يقترب من وجهها فيشعر بانفاسها و اخذ يربت على راسها و هو يردد ” لو احتاجتى حاجه كلمينى و انا مسافه الطريق و اكون عندك ”
تومئ بالموافقه فيحتضنها و يربت على ظهرها و يردد بحنين ” حتوحشونى كلكم، بس انا حجيلكم كل ما اكون رايح البلد”
تجيبه حياه ” ماشى يا عمر، ربنا يخليك لينا يا رب ”
يودعهما ليعود الى روتينه المعتاد و الممل من البيت للعمل و منه للبيت حتى تبدء الدراسه من جديد و تتقابل خديجه مع رفيقاتاها من جديد
تتحدث نورهان بغضب و ضيق شديد و تردد ” انتى ازاى متكلميناش و تقوليلنا يا ديچا، يعنى على الاقل نكون جنبك فى ظروف زى دى ”
تردد خديجه بحزن ” مكنتش فايقه و الله و ربنا العالم حالى كان عامل ازاى ”
تنظر رنا بتعجب و استنكار ” بس صدفه جامده جدا ان اللى اسمه عمر ده يطلع ابن عمك ”
تبتسم نورهان و تردد بمكر ” نيره اختى كانت حتتهبل عليه فى فرحى و رنا كانت معجبه بيه و انتى كنتى مش طيقاه يطلع ابن عمك و دلوقتى الوصى عليكى كمان “



