الفصل الثامن من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن من رواية لأجلك نبض قلبي

يومئ راسه بالرفض و ينظر له بتوتر و يردد بفضول” فنادق الباشا بتاعتكم صح؟”
” اممم…ده واضح انك جاى فى حاجه تانيه…خير انا سامعك؟”
يرددها و هو يتكئ بجسده على ظهر المقعد و يضع ساق فوق الاخرى بعجرفه ليجيبه سامى بتلعثم ” انا معيد فى جامعه المنصوره و بدرس للانسه خديجه ”
تلمع عين عمر فور سماعه لاسمها ليتوجس خوفا فيردد بلهفه و خوف ” خديجه مالها؟ حصل حاجه، انطق…اتكلم”
يبتلع لعابه بتوتر و يردد بتردد و قلق ” لا..لا هى كويسه، انا بس كنت جاى اكلمك عنها يعنى…..”
يصمت فينظر عمر له بحيره و يردد بنفاذ صبر ” ما تقول فى ايه يا دكتور قلقتنى و انا مش فاضى لتضييع الوقت ده ”
يبتلع لعابه و ياخذ نفسا عميقا و يردد بعد ان زفره من رئتيه “انا بصراحه كده معجب بالانسه خديجه تقريبا من اكتر من سنه…و و كنت عايز اتقدم يعنى بس السنه اللى فاتت الوقت و رساله الدكتوراه بتاعتى كانت اخده كل وقتى ”
يستمع له عمر و الدماء تغلى بعروقه و هو يحاول ان يكتم ضيقه و غيظه و لكنه يتحدث معه و صدره يعلو و يهبط بقوه دالا على مدى عصبيته و لكن يخرج صوته هادئ فيساله “هى اللى بعتاك؟”
” لا…هى حتى متعرفش انى جاى هنا، انا اخدت عنوانك من ابراهيم يبقى اخو صاحبك ”
يومئ راسه بالايجاب و يردد ” اه…اخو مهاب صاحبى و يبقى جوز صاحبتها مش كده؟”
يجيبه سامى بارتياح بعد ان شعر بسلاسه الحديث ” ايوه…و هو اللى نصحنى انى اجيلك بعد ما عرفنى انك الوصى عليها”
يبتسم عمر قليلا و يردد متسائلا ” يعنى انا برده مش فاهم، هل انت فاتحتها فى الموضوع و لقيت منها قبول و على الاساس ده جيت لى؟”
يجيبه سامى ” لا انا قلت ادخل البيت من بابه و اكلمك الاول و بعدين……”
يقاطعه عمر بنبره عاليه و حاده بعض الشيئ ” يعنى انت جاى من المنصوره لحد هنا من غير حتى ما تعرف رأيها الاول….مش غريبه دى؟ ولا تكون فى بوادر مخلياك مطمن انها حتوافق؟”
يتوتر سامى من حدته و نبرته العاليه فيحاول تهدئته و يردد بخفوت ” انا تعاملى معاها فى حدود و مش شايف نفسى غلطان انى جيت لولى امرها على طول من غير ما اكلمها و اكيد ده من احترامى ليها و لعيتلها”
عمر بسخريه ” اكيد….طيب تمام، يعنى انت جاى عايز تتجوز خديجه؟”




