الفصل الثامن من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن من رواية لأجلك نبض قلبي

ترحب بهما و تقوم بادخالهما غرفه الضيوف فيهتف جلال “امال ابوكى فين؟”
تجيبه خديجه ” عنده جلسه علاج فى القاهره ”
محمود بفضول ” و سايبينك لوحدك؟”
خديجه بضجر ” عادى….و محمد معايا، هو فى حاجه يا عمى؟”
ينظر لها جلال بتفحص و يقترب منها و يردد بخبث ” قوليلى بقى يا بت عبد الرحمن…. موضوع جوازتك من عمر ماشى و لا اشتغاله ابوكى عاملها عشان متتجوزيش ابنى؟”
” ايه الكلام ده يا عمى، مش بابا قال لكم اننا كتبنا الكتاب؟”
تهتف خديجه بتلك الكلمات بعد ان وقفت مستنكره حديث عمها المبتذل ليردد هو بعجرفه ” و انا بقى مش مصدق الحوار ده و حاسس انها لعبه منكم و……”
يقاطع حديثه رنين هاتف خديجه فتتنحنح بحرج لتنظر الى شاشتها و تجده عمر فتتعجب فى قراره نفسها فهو لم يحدثها منذ اكثر من عشره ايام و لكنه اتصل بالوقت المناسب فتعتذر من عمها و تردد برقه مصطنعه ” ايوه يا عمر…. انت كويس؟”
يجيبها عمر بتحفظ ” ايوه انا تمام، كنت عايز اقو…..”
تقاطعه خديجه ” ده عمى جلال هنا هو و محمود ابن عمى و بيسلمو عليك ”
ينتبه عمر لحديثها فيردد بحزم ” جايين ليه؟”
خديجه ” معرفش….خد كلمه هو عايزك؟”
يتناول منها الهاتف و يردد بصوت اجش و عنيف ” ايوه يا عمر…ازيك و ازى ابوك!”
” الحمد لله، يا ترى ايه سر الزياره الغير متوقعه؟”
يلوى جلال فمه من حديثه فيهتف بضيق ” انا جاى بيت اخويا يا عمر و مظنش انى لازم اخد اذنك الاول ”
يرددها باستهزاء فيجيبه عمر بغضب و حده ” اكيد يا حاج جلال بس لو رايح لوحدك انما تروح بابنك اللى كان عايز يتجوز مراتى فاظن من حقى انى اعرف و يا اوافق يا ارفض”
” و هى….مراتك بجد؟” يرددها جلال باستخفاف فيهدر به عمر بصوره فجه و صياح عالى ليردد ” انت ايه حكايتك بالظبط؟….مفيش حد عاجبك و لا ايه؟ و انت ملكش دخل بيا و بخديجه من اللحظه دى ”
يردد جلال ” و لو طلعت الجوازه ملعوب عشان تسكتونا ”
” انت ايه اللى بتقوله ده؟ ملعوب ايه و كلام فارغ ايه؟”
جلال ” طيب لما هو مش ملعوب معملتش دخله ليه لحد دلوقت؟”
عمر بنفور ” عشان انا بفهم فى الاصول، عشان ابوها تعبان و فيه اللى مكفيه و عشان الوقت مش مناسب لفرح و هيصه و عشان برده الطبيعى اننا نعمل فتره خطوبه لانه مش سلق بيض يا حاج جلال “



