الفصل الثامن من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن من رواية لأجلك نبض قلبي

يمسك هاتفه و يضغط على شاشته ليتصل بها فتجيبه على الفور ” ايوه يا عدى…عامل ايه؟”
عدى بمرح ” الحمد لله، بتعملى ايه؟”
خديجه بجديه ” بعمل الغدا عشان عمى عندنا و عمر كمان جاى فى الطريق ”
يهتف جلال متسائلا ” ده عدى اخو عمر؟”
” ايوه يا عمى ”
فيردد بدهشه ” ده باين ابوكى تعبان اوى طالما الكل بيكلمك كده ”
يستمع له عدى على الطرف الاخر فيردد بتلعثم ” هو انتى عرفتى ان باباكى…..”
يقاطعه صوت رنين جرس الباب لتنزل هى الهاتف من على اذنها فلا تستمع لباقى حديثه و يتجه محمود راسا ليفتح الباب فيجده عمر الذى فرض حضوره رهبه و هيبه قويه ليدلف بقامته و قتامته و يردد بجديه ” ازيك يا محمود؟”
يجيبه الاخير باقتضاب ” اهلا يا ابن عمى، اتفضل ”
يبتسم بسخريه و يردد ” يزيد فضلك يا سيدى ”
ينظر لخديجه الواقفه تحمل بيدها الهاتف حتى تسمع عدى يحدثها ” هو عمر جه؟”
تلحظ شرودها به فقد اشتاقت له كثيرا فتجيب “ايوه…حبقى اكلمك تانى ”
تغلق الهاتف فيقترب منها بموده و يقبل جبينها امام عمها و ابنه و يردد بصوت حنون ” ايه يا حبيبى وحشتينى ”
تزدرد لعابها بحرج و لكنها تنتبه انه يتصنع امام عمها فتجاريه و تردد مبتسمه ” و انت كمان”
تنظر له بتخوف و قلق و تردد متسائله ” بابا ماله يا عمر؟ و النبى متخبيش عليا ”
يضع راحتيه على صدغها و يقترب منها و يحدثها برقه و صوت هادئ” اهدى يا حبيبتى…كل الحكايه الدكتور قال لو عمل العمليه دى باسرع وقت ممكن يكون فى امل، و بابا محبش يضيع وقت، بس كده ”
” يعنى هو كويس؟” يجيبها مطمئنا اياها ” كويس جدا كمان”
يتدخل جلال بالحديث و يردد ببرود ” و انت بقى جاى تاخد خديجه و توديها فين ان شاء الله؟”
” حتقعد عندنا هى و مامتها و اخوها ”
يرددها و هو يبحث بعينه عن محمد فيهتف متسائلا ” هو اخوكى فين؟”
” عند صاحبه هنا جنبنا، اتغدى و انا حتصل بمامه الولد عشان تبعته ”
يبتسم لها برقه و يغمز لها بطرف عينه ليراه محمود و يردد بغزل ” طيب اكلينى احسن ميت من الجوع و اكلك وحشنى اوى ”
” من عنيا ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
يجلس محمود بمنزل ابيه يضع وجهه بداخل راحتيه ينتحب حظه بالم و اسى حتى ينهره اباه عن افعاله فيردد بخزى “ضاعت منى خلاص يا بابا، انا شفت فى عنيها حبها ليه….الموضوع باين عليه بجد مش زى ما انت ما بتقول، بس عشمتنى و خلتنى احط امل على الفاضى و الامل خلاص راح”




