الفصل الثامن من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن من رواية لأجلك نبض قلبي

تتحدث هكذا بعد ان قصت عليهما ما حدث و لكن دون اخبارهما بامر الزواج فهى قد تيقنت انه لم و لن يتعامل معها كزوجته ابد فآثرت ان تخبئ امر زيجتها
يمر بعض الوقت و الحال كما هو لا جديد الا من مكالمات عدى المتكرره لخديجه و التى تكون معظمها للمزاح و السخريه…… و فى الجامعه تذهب للدراسه و تعود لعملها بالطبخ المنزلى و تخرج للتصوير كلما اتيحت لها الفرصه …..نعم فقد اهلكت نفسها بالمذاكره و العمل حتى تنسى احزانها و بأسها لتذهب يوميا للجامعه و تتعامل مع استاذها المشجع لها دائما على المواصله ” انا خلصت الكتاب اللى حضرتك قلتلى عليه ”
يجيبها سامى و هو يحدق بجمالها ” كويس جدا….انتى شاطره و قليل اوى لما بتكون بنت شاطره فى المجال ده، بس هو انا ممكن اتكلم معاكى فى حاجه؟”
تجيبه بادب ” طبعا يا دكتور ”
سامى ” اللبس الاسود مع انه لايق عليكى جدا بس مخلى وشك حزين اوى، و وفاه باباكى عدى عليها وقت مش كده؟”
” ايوه…قرب يكمل 4 شهور، بس بجد مش قادره اقلعه ”
ينظر لها سامى و يردد ” هو الحزن فى اللبس برده؟ انتى لسه صغيره و حرام عليكى تعملى كده فى نفسك ”
” ححاول يا دكتور ”
تتركه و تذهب فى طريقها فينظر فى اثرها و يردد بحب ” يا ريتنى فاتحتك السنه اللى فاتت فى مشاعرى يمكن كنت لحقت اخطبك و باباكى عايش بس معلش كل تاخيره و فيها خيره ”
ينتهز الفرصه و يقترب من رفيقتها نورهان عندما وجدها تقف بمفردها فى انتظار زوجها ليعيدها للمنزل فيتنحنح بحرج و يردد بصوت هادى ” معلش يا نورهان لو حعطلك لحظه واحده ”
” اتفضل يا دكتور…خير؟”
يتحدث معها بتوتر ملحوظ ” اصل انا كنت عايز اسالك على حاجه كده، بس مش عارف افتح الموضوع ازاى؟”
تتعجب من حديثه و ياتى زوجها فى تلك اللحظه ليجدها تقف معه فيقترب ليعرف عن نفسه ” انا ابراهيم…جوز نور”
سامى بخجل ” سامى….المعيد بتاعها ”
يفرك يده بارتباك فتنظر له بتوجس و تردد متسائله ” خير يا دكتور، قلقتنى ”
” لا ابدا مفيش، انا كنت عايز اعرف منك اذا كانت خديجه مرتبطه و لا لأ؟”
تبتسم ابتسامه عريضه فهى دائما ما كانت تحدث رفيقاتها بانها ترى اعجابه بخديجه و لكنهما كانتا دائما ما تسخر منها فتجيبه بسرعه و يقين ” لا…مش مرتبطه “




