الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

القى بكلماته عليها و كانه يعطيها اوامر عسكريه و لم تجد هى مفر الا ان تقبل بما القاه على مسامعها خصوصا بعد ان علمت من بعض العاملين بالفندق انه ضابط بالجيش و انه يملك احد اكبر شركات الحراسات الخاصه فايقنت انها لم تتعرف على شخص عادى بل هو شخص من نوع خاص مما زادها اعجابا به لتنهى هى شكواها و تقوم بسحبها فور مغادرته
………………………
تمر ايام حتى تشفى خديجه و يعودوا جميعا للقاهره و تمكث عائله خديجه بضعه ايام بڤيلا الباشا حتى تطيب خديجه تماما و هناك يتعرف عدى عليها و يراها لاول مره فقد كان مسافرا كل تلك المده
فور دخولهم جميعا من ابواب الڤيلا يرحب بهم عدى ممازحا اياهم ” يا اهلا يا اهلا….حمد الله على السلامه، يا جى من السفر، وحشانا الابتسامه ”
يصمت عن الغناء فور ان رأى عمر يحمل تلك الفتاه فائقه الجمال و يتبعه ذلك الرجل و تلك المرأه كبيره الشبه بالفتاه و رغم كبر سنها الا انها تبدو جميله هى الاخرى
نظر عمر الحامل لخديجه على يديه كدميه صغيره الى اخيه و اخذ يردد بتهكم ” ده انت اللى حمد الله على السلامه، بقالك قد ايه مسافر؟ ”
يحاول عدى انهاء الحوار فهو يعرف اخيه تمام المعرفه و لا يريد ان يقوم بتوبيخه امام من ظن انهم غرباء فتحدث بلباقه ” طيب بس حط الانسه ترتاح واضح انها تعبانه ”
ليوجه نظره اليها و يحدثها برقه معرفا بنفسه ” انا عدى ”
تومئ خديجه راسها بخجل فهى قد رفضت ان يحملها عمر لشعورها بالخجل و لكنه اصر فوجهت نظرها لتلك الانفاس القريبه منها و التى قد بعثرتها اشلاءا ناهيك عن اقترابها من جسده المشدود و ملامستها لعضلاته العريضه فاذدردت لعابها بصعوبه و هى تحاول التحدث له ” ممكن تنزلتى انا بقيت كويسه؟ ”
لا يعير لها عمر اى اهتمام و كانها لم تتحدث و صعد الدرج و دخل الغرفه التى خصصت لها قبيل سفرتهم ووضعها على الفراش و قام بتدثيرها و جلس الى جوارها ممسكا بيدها و هو ينظر لها نظرات شتتها فاشاحت بوجهها للجانب الاخر فردد عمر بضيق “برده بديرى وشك عنى….خلاص يا ديچا بقى ”
تنظر له و ترسم ابتسامه ضعيفه على وجهها و تحدثه بصوت رقيق و لكنه حزين” خلاص يا عمر صدقنى انا بجد بقيت كويسه بس لو تسيبنى اغير هدومى “




