الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تفيق من شرودها و يفيق من شروده على صوت ليان التى انتبهت لتحديقهما لبعضهما البعض فتنحنحت بصوت عالى ثم رددت ” ابيه عمر….السفره جاهزه تحت ”

يجيبها عمر بقوه مصطنعه ” طيب انزلى و انا جاى وراكى ”

 

تضحك ليان ضحكه خبيثه فور خروجها فهما مكشوفين امامها بنظراتهما و شرودهما الدائم…. و فور الانتهاء من الافطار يردد عمر بحزم ” انا رايح الشركه انهارده عندى شغل ضرورى، يا ريت متنسوش ميعاد علاج خديجه ”

 

تردد هاله ببسمه ” متقلقش يا حبيبى كلنا معاها ”

ينظر عدى لامه باستخفاف و يلوى فمه و يردد بصوت هامس مقلدا اياها بصوت مصطنع ” متخافش يا حبيبى ”

 

تنظر له ليان و تردد بضيق ” بطل بقى،مصر تحصل مشكله…مش تحمد ربنا ان سفرك عدى على خير و انشغال بابى و ابيه عمر بخديجه خلاهم ميتكلموش معاك فى حاجه ”

 

عدى بلامبالاه” حتى لو اتكلمو…انا اصلا مش هاممنى، انا بشتغل و بتعب و من حقى اجازه اريح فيها اعصابى ”

 

ينهى الحديث مع اخته و يصعد لغرفه خديجه فيطرق الباب لتسمح له بالدخول فيردد بمرحه الدائم ” الجميل عامل ايه انهارده؟”

تبتسم خديجه من خفه ظله و تردد ” الحمد لله ”

 

عدى برقه ممازحا اياها “انا ما صدقت ابو لهب راح الشغل و قلت اطلع اهزر معاكى شويه ”

تضحك خديجه من قلبها على نعته لاخيه الاكبر بهذا اللقب و تردد بمرح ” مش خايف يسمعك مره و انت بتقول عليه كده؟”

 

عدى ” انتى حتعملى زى البنات…لا مش خايف بقى ايه رايك؟”

تنظر خديجه خلفه و تلمع عينها و تردد بخضه “عمر..اتفضل ”

 

ينظر عدى خلفه بلهفه و خوف و يظهر الرعب على ملامحه فيتزعزع فؤاده فتنهار خديجه ضاحكه بعد ان انتبه انها قد تصنعت وجود عمر فضحك هو الاخر حتى تعالت ضحكاتهما و اخذا ينظرا لبعضهما ببسمه و رددت خديجه بمرح ” لااا واضح خالص انك مش خايف منه ”

 

يحدثها معاتبا ” كده يا ديچا…ماشى انا زعلان منك”

ليتصنع العبوس فتبتسم له و تردد برقه ” لا خلاص حقك عليا متزعلش ”

يظل متصنع العبوس فتردد بمحايله ” خلاص بقى عشان خاطرى ”

 

ينظر لها بمكر و يردد ” حصالحك بس يشرط ”

خديجه ببسمه ” ايه هو؟”

عدى ” تنزلى نلعب مع بعض جيم بلاى ستيشن ”

 

تضحك عاليا و تردد ” محرمتش خساره؟”

عدى ” يا بنتى انا بسيبك تغلبيتى بمزاجى عشان متزعليش “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *